الحركة الفقهية في بلاد الشام في العصر الأموي ونزعتها الاجتهادية

المؤلفون

  • محمد عقلة الإبراهيم

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v6i14.1067

الملخص

لقد تكونت نواة العلوم في العصر الأموي ، ويلاحظ – هنا – أمران :- 1 - الاهتمام بالجانب الديني ، حيث يمثل أبرز النشاط العلمي في هذا العصر . 2 - كانت المعارف المتصلة بالدين متفرقة ، حيث أن علوم الشريعة لم تستكمل حاجتها من الضبط والتدوين ، فكانت المعارف تدرس متداخلة ، تبعاً لما بينها من صلة . وقد برز – نتيجة هذا التداخل – علماء نابغون في أكثر من فرع من فروع المعرفة وأبرز العلوم : علم القراءات ، والتفسير ، والحديث ، وقد تميز علماء الشام بموقفهم الحازم من الصفات الإلهية وتعطيلها لدى المعتزلة والقدربة ، ولذا نأوا بأنفسهم عن تفسير الآيات المتعلقة بالصفات . وقد ازدهرت الحركة الفقهية في زمن بني أمية ، وتوسعت رحلة العلماء حتى غدت في نهاية القرن الأول الهجري تمتد إلى المحيط الأطلسي ، وأتت هذه الرحلات ثمارها في جميع النواحي الفقهية والعلمية ، حيث كثر البحث والدرس والمناظرة بين العلماء ، والإفتاء بالوقائع المستجدة ، وانتشرت الحلقات في المساجد ، وبدأ عصر التدوين ، وكان أول عمل رسمي منظم هو : تدوين السنة ، بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه . كما قويت النزعة الاجتهادية ، وكانت امتداداً للاجتهاد في عصر الصحابة ، كما تصدى العلماء لدفع الأحاديث الموضوعة المكذوبة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، التي انتشرت بسبب ظهور الفرق المتعددة .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1989

كيفية الاقتباس

محمد عقلة الإبراهيم. (1989). الحركة الفقهية في بلاد الشام في العصر الأموي ونزعتها الاجتهادية. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 6(14). https://doi.org/10.34120/jsis.v6i14.1067

إصدار

القسم

شريعة