الحركة الفقهية في بلاد الشام في العصر الأموي ونزعتها الاجتهادية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v6i14.1067الملخص
لقد تكونت نواة العلوم في العصر الأموي ، ويلاحظ – هنا – أمران :- 1 - الاهتمام بالجانب الديني ، حيث يمثل أبرز النشاط العلمي في هذا العصر . 2 - كانت المعارف المتصلة بالدين متفرقة ، حيث أن علوم الشريعة لم تستكمل حاجتها من الضبط والتدوين ، فكانت المعارف تدرس متداخلة ، تبعاً لما بينها من صلة . وقد برز – نتيجة هذا التداخل – علماء نابغون في أكثر من فرع من فروع المعرفة وأبرز العلوم : علم القراءات ، والتفسير ، والحديث ، وقد تميز علماء الشام بموقفهم الحازم من الصفات الإلهية وتعطيلها لدى المعتزلة والقدربة ، ولذا نأوا بأنفسهم عن تفسير الآيات المتعلقة بالصفات . وقد ازدهرت الحركة الفقهية في زمن بني أمية ، وتوسعت رحلة العلماء حتى غدت في نهاية القرن الأول الهجري تمتد إلى المحيط الأطلسي ، وأتت هذه الرحلات ثمارها في جميع النواحي الفقهية والعلمية ، حيث كثر البحث والدرس والمناظرة بين العلماء ، والإفتاء بالوقائع المستجدة ، وانتشرت الحلقات في المساجد ، وبدأ عصر التدوين ، وكان أول عمل رسمي منظم هو : تدوين السنة ، بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه . كما قويت النزعة الاجتهادية ، وكانت امتداداً للاجتهاد في عصر الصحابة ، كما تصدى العلماء لدفع الأحاديث الموضوعة المكذوبة على رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، التي انتشرت بسبب ظهور الفرق المتعددة .




















