من أسباب إخفاق الدعاة
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v4i9.1011الملخص
لإخفاق الدعاة أسباب كثيرة ، أبرزها : 1 - الجهل بحال من توجه إليه الدعوة . 2 - الغفلة عن الواقع ومتطلباته . 3 - العجلة في محاولة قطف الثمرة . 4 - غرور بعض الدعاة بإمكاناته . 5 - القوة والعنف مع من يتعامل الداعية معهم . 6 - سوء الخلق وعدم التعامل الحسن . 7 - فقدان الإخلاص . 8 - التلون وعدم الاستقامة على حال واضحة . 9 - حب الجاه والرياسة . 10 - فتور الهمة ، والإحباط . 11 - التشدد وتكفير الناس . 12 -التفرد بالرأي وعدم تنظيم العمل [ الشورى ] . 13 - الوقوف في مواقف التهم . 14 - العنف في الخصومة . 15 -ضعف الموارد اللازمة لتجهيز الدعاة . وهكذا نجد أن أساب إخفاق الدعاة بعضها علمي أو نفسي في طبع الداعية وتكوينه، وبعضها خارج عن ذات نفسه ، ولكنه يملك أن يتغلب عليه لو أحسن الثقة بالله وأعطى وقته للقراءة والتجربة ، وبعضها خلقي ، وهو مرض من أمراض القلب ، وهذا يحتاج علاجه إلى بأس وعزم وقوة وتجرد ، وأن ينصب الإنسان نفسه حكماً قاسياً على نفسه ، وهذا قدر ورثه الأنبياء وهو أن يكونوا صورة شامخة تجسد الدعوة التي يدعون إليها . وهم قدوة ، والناقص لا يصلح لتكميل الناقص ، وإنما يكمل الناقص الكامل ، ورأيي أننا لكي نتجنب هذا القصور نحتاج إلى : 1 - اختيار العناصر التي ستقوم بالدعوة من أفراد أجسامهم قوية ، بريئون من العقد التي تنتج عنها مركبات النقص التي تؤدي إلى عوج في الطبع . 2 - تعهدها بالرعاية العلمية والصحية والخلقية ، حتى تؤهل للقيادة والإفتاء . 3 - تحصينهم ضد لحاجة المادية ، حتى لا ينشأ عندهم إحساس بالضعة ، أو شره إلى الدنيا. 4 - وضع نماذج من التاريخ البشري - والإسلامي بالذات - لما تحمَّله الدعاة على مر العصور في سائر الأجيال البشرية ، لتكون قدوة لهؤلاء الدعاة . 5 - تعليمهم السماحة ، ونقاء السريرة ، حتى نتحاشى تهارشهم فيما بينهم . 6 - ومن ناحية الجماهير : تكثيف الدعوة إلى ترقية إحساس الناس بما تعانيه الأمة الإسلامية ، وتحويل ذلك إلى طاقة دافعة للعمل ، حتى تخرج الأمة الإسلامية من محنتها . 7 - توفير الاحتياجات المادية اللازمة للدعوة ، حتى تسد حاجات مدارس الدعوة من الناس لو ضنت الحكومات بتوفيرها . وقبل كل شيء تحاشي ما أشرت إليه من أسباب الاخفاق والتحلِّي بنقيضه وهو عامل من عوامل النجاح .




















