أحداث الحياة الضاغطة والشعور بالوحدة النفسية لدى الطلاب المكفوفين: دور فاعلية الذات والمساندة الاجتماعية كمتغيرات وسيطة
DOI:
https://doi.org/10.34120/joe.v27i105.2361الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الفروق بين الأطفال المكفوفين منخفضي ومرتفعي كل من (أحداث الحياة الضاغطة - فاعلية الذات ـ المساندة الاجتماعية) في الشعور بالوحدة النفسية¡ ودراسة الدور الوسيط الذي يمكن أن تلعبه فاعلية الذات والمساندة الاجتماعية في العلاقة بين أحداث الحياة الضاغطة والشعور بالوحدة النفسية لدى الأطفال المكفوفين¡ وكذلك إمكانية التنبؤ بالشعور بالوحدة النفسية من خلال أحداث الحياة الضاغطة وفاعلية الذات والشعور بالوحدة النفسية¡ النتائج عن: وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب الطلاب المكفوفين منخفضي ومرتفعي فاعلية الذات على مقياس الشعور بالوحدة النفسية (الأبعاد والدرجة الكلية)¡ لصالح منخفضي فاعلية الذات. وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب الطلاب المكفوفين منخفضي ومرتفعي المساندة الاجتماعية على مقياس الشعور بالوحدة النفسية (الأبعاد والدرجة الكلية)¡ لصالح الطلاب الذين يتلقون مساندة اجتماعية أكبر من الأسرة والأصدقاء. وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات رتب الطلاب المكفوفين منخفضي ومرتفعي أحداث الحياة الضاغطة على مقياس الشعور بالوحدة النفسية (الأبعاد والدرجة الكلية)¡ لصالح الطلاب مرتفعي أحداث الحياة الضاغطة. دلالة الدور الوسيطي غير المباشر الذي تلعبه كل من فاعلية الذات¡ والمساندة الاجتماعية في العلاقة بين إدراك أحداث الحياة الضاغطة والشعور بالوحدة النفسية لدي الكفيف. إمكانية التنبؤ بالشعور بالوحدة النفسية باستخدام كل من (أحداث الحياة الضاغطة وفاعلية الذات والمساندة الاجتماعية) لدى الطلاب المكفوفين.



