دراسة الفروق بين الأطفال والكبار في تعلم مهارة التصويب في كرة اليد في ضوء النظرية المفتوحة

المؤلفون

  • عبدالعزيز عبدالكريم المصطفى

DOI:

https://doi.org/10.34120/joe.v13i52.1501

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى تطبيق النظرية المفتوحة من خلال تعليم مهارة التصويب من الثبات في كرة اليد على عينة عشوائية (60 فردا ) من فئة الأعمار(7 سنوات) (والمتوسط الحسابي = 7.12: والانحراف المعياري = .87) و(19 سنة) (والمتوسط الحسابي = 19.60: والانحراف المعياري = 1.12) من الأندية الرياضية بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية- وقد استخدم تحليل التباين المتكرر خلال مرحلة الاكتساب (العمر 2 المحاولات 2 التدريب 2) عند مستوى (.05)- وقد أكدت النتائج على أهمية النظرية المفتوحة في التعلم الحركي الميداني لكل من الكبار والصغار خلال مرحلتي الاكتساب والانتقال- فقد تميز أداء الكبار الذين استخدموا التدريب الثابت بدقة الأداء خلال مرحلة الاكتساب- أما بالنسبة للأطفال الصغار فقد استفادوا من التدريب المتغير أفضل من التدريب الثابت وذلك بدقة الأداء. كما أظهرت نتائج مرحلة الانتقال تأييدا قويا للنظرية أيضا خلال استخدام التدريب المتغير لكل من الكبار والصغار- وهذا مما يؤكد أن الطفل يفتقر إلى شكل الأداء الحركي للمهارة الجديدة المراد تعلمها نتيجة قلة تجاربه وخبراته, وبالتالي يمكنه الاستفادة من نموذج الاستدعاء أثناء التدريب المتغير مثله مثل الفرد البالغ .ويؤكد الباحث على أهمية استخدام النظرية المفتوحة في التعلم الحركي خلال دروس التربية البدنية, باعتبار مهارة التصويب في كرة اليد أحد المهارات التي تدرس في المنهاج التعليمي المدرسي- كما يوصي الباحث أيضا بعمل دراسات أخرى وذلك في مجال مهارات الألعاب الفردية والجماعية المختلفة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1999

كيفية الاقتباس

عبدالعزيز عبدالكريم المصطفى. (1999). دراسة الفروق بين الأطفال والكبار في تعلم مهارة التصويب في كرة اليد في ضوء النظرية المفتوحة. المجلة التربوية , 13(52). https://doi.org/10.34120/joe.v13i52.1501

إصدار

القسم

تربية