الضمير : رؤية فلسفية تربوية

المؤلفون

  • هانىء عبدالستار

DOI:

https://doi.org/10.34120/joe.v12i48.1445

الملخص

يتسم الحديث عن الضمير بأبعاد خاصة تتمثل فيها القدم والحداثة, النظرية والتطبيق, الحدس والحس, الفردية والجمعية, التحليل والتركيب- ويكتسب الموضوع أهميته من كونه محورا للتقدم الحضاري والكيان المستقبلي على مستوى الفرد والمجموع والبشرية جمعاء- وفي دراستنا هنا نتناول الضمير باعتباره أساس التربية الخلقية. ولأن التربية الخلقية - برغم ما لها من أبعاد تطبيقية - تعتمد أساسا على رؤية فلسفية أو منهجية تعقلية تتيح لنا ماهية الضمير ومكوناته ومناطق المقاربة منه, تبدأ الدراسة بتحديد الاحساس بالمشكلة من خلال التناقض غير المريح بين الممارسة التربوية ولغة الخطاب في التربية الخلقية, وإحجام الدارسين التربويين عن اقتحام الجوانب المفاهيمية فيه أو توضيح جوانبه الايتمولوجية- كما أن الفلاسفة اختلفوا في تحديد الأفكار النظرية للفلسفة الأخلاقية- ولعل اختلال العلاقة بين الرؤية الفلسفية والممارسة التربوية هي أساس البدء بهذه الدراسة من أجل الوصول إلى فلسفة تربوية أخلاقية تجمع بين التنظير الفلسفي والتطبيق التربوي وتعتمد على بعض الافتراضات التحليلية للمفهوم, وضعت على شكل عناصر مكونة للضمير وأصوات يتحدث بها: الضمير يتحدث بصوت الاتقان والمهارة ومكانتها على السلم القيمي. الضمير يتحدث بصوت الجماعة دون إخلال بكيان الفرد. الضمير يتحدث بصوت التضحية والإيثار ودورها في النفعية على مستوى الفرد والجماعة. الضمير يتحدث بصوت الذاكرة والربط بين الجذور في الماضي والكيان الحالي. الضمير يتحدث بصوت التخيل والانتقال مما هو كائن إلى ما يجب أن يكون.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1998

كيفية الاقتباس

هانىء عبدالستار. (1998). الضمير : رؤية فلسفية تربوية. المجلة التربوية , 12(48). https://doi.org/10.34120/joe.v12i48.1445

إصدار

القسم

تربية