صور النظام النيابي بين التقليد والتجديد: دراسة تطبيقية مقارنة للدستور الكويتي ودساتير مجلس التعاون الخليجي.

المؤلفون

  • علي الباز

DOI:

https://doi.org/10.34120/jgaps.v15i58.999

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى بيان أصول النظام النيابي ، وصور ذلك النظام طبقا للمعايير التقليدية المستقرة في الفقه الدستوري . وقد استعرضنا أصول النظام النيابي ، والصور المختلفة لذلك النظام ، ثم التطورات التي لحقت بالأصول التقليدية لكل صورة ، وبخاصة صورتي النظام البرلماني والنظام الرئاسي، ثم تابعنا دراسة النظام النيابي وصوره ، بدراسة تطبيقية بالنسبة للأنظمة الدستورية وفي الكويت وفي دول الخليج العربي (دول مجلس التعاون) ثم في الدستور المصري . في نهاية الدراسة ، نوهنا الي أن المعايير التقليدية-أو معظمها-المتداولة في الفقه الدستوري-تحتاج (من حين لآخر) إلى مراجعة تأصيلية وتطبيقية ،بمعنى مراجعة أصولها ، ومراجعة تطبيقاتها ، أو التطبيقات التي تنسب إليها من الأنظمة الدستورية المختلفة . ولا يعيب تلك المعايير-بداهة-أن يقوم الفقه بتلك المراجعات ، بل ولا يضير-المعايير-أن تعدل في أصولها ، أو أن نستنبط منها معايير جديدة ، سواء أكانت جدتها بشكل كلي أو جزئي . كما حاولنا أن نستلفت نظر الفقه الدستوري إلى ضرورة مراجعة الأسس التقليدية ، ولمعيار التفرقة بين النظام البرلماني والنظام الرئاسي ، وبخاصة تلك الأنظمة التي تجمع بين خصائص متفاوتة من كل من الأصول الرئيسة لكل من النظامين .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1989

كيفية الاقتباس

علي الباز. (1989). صور النظام النيابي بين التقليد والتجديد: دراسة تطبيقية مقارنة للدستور الكويتي ودساتير مجلس التعاون الخليجي. مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية, 15(58). https://doi.org/10.34120/jgaps.v15i58.999

إصدار

القسم

القانون