دول مجلس التعاون وسبل تفادي خطر إعاقة الملاحة في مضيق هرمز.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v14i56.981الملخص
يعتقد كثير من المراقبين السياسيين أن مضيق هرمز هو الآن ، أحد أهم الممرات المائية الدولية في العالم ، إن لم يكن أهمها وأكثرها حيوية . وتظهر أهميته بوضوح عند نشوب نزاع أو توتر ، في منطقة الخليج العربي . إذ سرعان ما يعبر عن القلق ، الناتج من احتمال إغلاقه – لسبب أو لآخر – في وجه الملاحة الدولية ، وبخاصة شحنات النفط المصدر من هذه المنطقة إلى بقية أرجاء العالم . وتقدر الكميات المصدرة عبره من النفط الخام والمشحونة عبر البحار ، بحوالي 2/3 الكمية النفطية المصدرة بحـرا في عالم اليوم . أي أن ثلثي المتاجر به ، عبـر البحار والمحيطات ، يمر – محمولا في ناقلات نفط – عبر هذا المضيق ، يوميا . ويشكل هذا النفط المنساب عن طريق هرمز إلى العالم ، حوالي 1/3 إجمالي النفط المستهلك في العالم . وإضافة لهذا ، فإن هذا المضيق يعتبر المنفذ المائي الوحي الذي تسلكه التجارة الدولية ، لغالبية دول المنطقة ، استيرادا وتصديرا . وقد تعرض هذا المضيق لتهديدات خطيرة بإغلاقه . وذلك الإغلاق – متى حصل – ستكون له تبعات جد سيئة ، على معظم دول منطقة الخليج ، بل وغالبية الدول المستوردة للبترول من هذه المنطقة . إن هذا المعقل يسلط بعض الضوء على هذا الممر المائي الهام ، ثم يوجز : أهميته الإستراتيجية ، لدول الخليج وللغرب وللعالم أجمع . احتمالات إغلاقه أمام الملاحة … ماذا يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي عمله تجاه تهديدات الإغلاق ، التي تحيط بهذا المضيق .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







