العمالة الزراعية في الكويت (دراسة ميدانية).
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v14i53.945الملخص
منذ أن دخلت دول الخليج العربية عصر النفط منذ النصف الثاني من القرن الحالي ، بدأت حكومات المنطقة في تطبيق خطط التنمية الطموحة والعملاقة في جميع المجالات ، وأصبحت منطقة جذب للعمالة الوافدة ومحط أنظار الشركات العالمية للمشاركة سواء في وضع الخطط أو في التنفيذ مع الشركات المحلية أو التنفيذ منفردة لمشروعات التنمية في المجالات المختلفة . وكانت الكويت رائدة في مجال التخطيط لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية شاملة . وقد حظي القطاع الزراعي الذي ساهمت فيه الحكومة بنسب عالية من رأس المال بأهمية خاصة ، إضافة إلى مشاركة رؤوس الأموال الخاصة التي اتجهت نحو الاستثمار في الحقل الزراعي ، مدعمة في ذلك بتشجيع من الحكومة التي أولت هذا القطاع المهم أهمية خاصة من أجل تنويع مصادر الدخل من ناحية ، وتحقيق الأمن الغذائي من ناحية أخرى . ومن ثم شهد القطاع الزراعي كثيرا من المشاريع المتكاملة زراعيا سواء في مجال إنتاج المحاصيل الزراعية أو تربية الدواجن اللاحمة والبياضة وأبقار الألبان وغيرها . وقد بلغت مصروفات الحكومة لقطاع الزراعة والثروة السمكية 17.8 مليون دينار عام 1980-1981م ارتفعت إلى 18.8مليون دينار عام 1984-1985م .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







