تطور التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة(1905 - 1971).
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v12i45.863الملخص
تمثل حركة التعليم في الإمارات منذ بداية هذا القرن وحتى قيام دولة الاتحاد نموذجا لكيفية مواجهة التحديات . كما تعطي صورة حقيقية لوعي بعض فئات المجتمع بأهمية التعليم ، ذلك الوعي الذي سبق الإمكانات المتاحة لها داخل الدولة ، مما دفع العديد من الطلاب للسفر بحثا عن العلم إن تسنى لهم ذلك . فمنهم من سافر إلى الأزهر الشريف وتخرج فيه مع بداية العقد الثالث من هذا القرن . ومنهم من سافر إلى الهند ، وآخرون ارتحلوا إلى الكويت وقطر والبحرين . وغيرهم ممن سافر إلى البلدان العربية والأجنبية الشرقية والغربية . ويظهر الوعي بأهمية التعليم في قيام العديد من التجار في تحمل تكاليف إنشاء المدارس والإنفاق عليها ، وتحمل تكاليف سفر الطلاب وإقامتهم على الرغم من قلة الدخل في بداية هذا القرن . وتتيح لنا دراسة تاريخ التعليم في الدولة ، الإطلاع على مراحل تطور التعليم من خلال الاحتكاك الثقافي الذي ساد منطقة الخليج العربي . إذ أن معظم المدرسين الأوائل الذين تحملوا مسؤولية التعليم في بداية هذا القرن قدموا من العراق وشبه الجزيرة العربية . وتعطى حركة التعليم في الدولة – إلى ذلك – صورة للتعاون العربي في أصدق صوره . إذ تحملت دولة الكويت وقطر ومصر الكثير من الأعباء في سبيل نشر التعليم في هذا الجزء من الوطن العربي . ولا يخفى على الدارسين صعوبة تاريخ مرحلة كهذه لندرة المصادر التي تعالج هذا الموضوع ، يضاف إلى ذلك أن معظم اعتماد الباحثين كان على روايات شفوية لرواد التعليم في الدولة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







