الإحصاءات الحيوية بدولة الكويت.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v11i44.839الملخص
تمثل الأحداث الحياتية الهامة مثل الميلاد والوفاة والزواج والطلاق أسس هامة في أي تعداد للسكان ، حيث يمكن في ضوئها تحليل الخصائص والسمات الديموغرافية (السكانية) وعلاقة هذه الأحداث بالظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية . وتمثل هذه الأحداث أيضا الأدوات الأساسية في التخطيط المستقبلي للتطوير في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحية والثقافية . ويشتمل هذا البحث على أربعة أجزاء . الجزء الأول عبارة عن استعراض تاريخي للدول التي تبنت نظام التسجيل وكيف أصدرت دولا أخرى قوانين بهذا الشأن . ويختلف نظام التسجيل من دولة إلى أخرى حتى أن بعض الدول لا تعرف بتاتا نظام التسجيل . ويتناول الجزء الثاني الإحصائيات الحيوية في دولة الكويت والتطور التاريخي لتسجيل المواليد والوفيات بالنسبة للكويتيين وغير الكويتيين . ويعتبر عام 1972م ، البداية الحقيقية لاستخدام إحصائيات دقيقة يعتمد عليها في هذا الشأن . ويتناول هذا الجزء من البحث أيضا القانون الذي تم إصداره لتنظيم توثيق المواليد والوفيات من الكويتيين وغير الكويتيين ، ويحلل أسباب الوفيات محليا وعالميا . أما الجزء الثالث من البحث فيتناول المشكلات التي تعترض التطبيق الدقيق لنظام التسجيل للمواليد والوفيات بالرغم من جهود المسئولين في جمع المعلومات المطلوبة . وقد تعود هذه المشكلات إلى الطبيعية الديموغرافية (السكانية) للكويت حيث يمثل الوافدين الأجانب نسبة 59.9% من السكان في عام 1985م ، وحيث يصعب أحيانا جمع هذه البيانات . وبالرغم من أن مشكلات جمع بيانات المواليد والوفيات قد تـم حلها إلا أن مشكلات جمع بيانـات الـزواج والطلاق لم يتم حلها بعد . والجزء الرابع من البحث عن إحصائيات الزواج والطلاق يبدأ باستعراض تاريخي ويحلل الأخطاء التي شابت جمع هذه البيانات . ويظهر البحث أن عام 1972م ، شهد البداية الحقيقية للاهتمام الجاد في جمع بيانات دقيقة عن ظاهرتي الميلاد والوفاة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







