الصحافة الكويتية وقضية النفط في الخليج العربي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v8i29.657الملخص
من أكثر الأقوال دلالة على أهمية البترول بصفة عامة وبترول الخليج بصفة خاصة قول أحد المستشرقين : أن صدى أي صدام بين قبائل البدو في الشارقة والفجيـرة يتردد عاليا على سواحل نهر هدسون ونهر التيمز وخليج طوكيو ، ذلك لأن كل شي يدور الآن حول البترول الذي تنحصر رسالته في إطفاء ظمأ الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية واليابان . فمنطقة الخليج العربي تحوى ثلثي الاحتياطيات المكتشفة في العالم ، كما أن تكاليف استخراج البترول في هذه المنطقة تبلغ أدنى مستوى لها في العالم ، فضلا عن توافر أفضل الظروف ملاءمة لنقله . وفي الواقع فقد حدث تحول خطير في أوضاع دول الخليج مع بداية الخمسينات (بعد ثورة مصدق) ووضع مبدأ النصف بالنصف (توزيع الأرباح مناصفة) في منطقة الخليج . فقد كانت غالبية سكان الجزيرة وساحل الخليج العربي يحصلون على لقمة العيش عن طريق تربية الإبل والأغنام والماعز واستخراج اللؤلؤ وزراعة النخيل ، وتحولت هذه المجالات إلى أعمال ثانوية بعد اكتشاف البترول . ولقد مر كفاح منظمة الأوبيك في مواجهة الاتحاد الدولي لشركات البترول بتطورات كبيرة كان أهمها توقيع اتفاقيتي طهران وطرابلس (55% ضرائب الإنتاج ورفع سعر البترول-2,5% زيادة سنوية) وتلا ذلك بشكل متدرج حصول الدول المنتجة للبترول على حصة من أسهم الشركات المستغلة للبترول بل لضمان السيطرة على الموارد القومية .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







