مستقبل الطاقة الشمسية في دول الخليج العربي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v7i26.625الملخص
يلعب النفط الدور الأساسي كمصدر للطاقة في دول الخليج العربي ، إلا أن المعروف أن النفط يتعرض للاستنزاف الشديد بتأثير الطلب العالمي الكبير ، فهو بالتالي معرض للنضوب . والذي يحدد فترة النضوب المحتملة هذه هو كيفية استغلال النفط ومستويات إنتاجه التي تحددها سياسات الدول النفطية في منطقة الخليج العربي . وتشير التقديرات المتفائلة إلى أن عمر النفط سيكون بين خمسين ومائة سنة في أفضل الأحوال ، وهناك تقديرات تشير إلى أن النفط في بعض الدول الخليجية كالبحرين لن يدوم لأكثر من خمسة وعشرين عاما .في ضوء هذه الوضعية والظروف فأن المستقبل يفرض على دول الخليج العربي تحديات واسعة في مجال البحث عن مصادر بديلة للطاقة . ولما كانت تكنولوجيا الطاقة الشمسية قد قطعت شوطا كبيرا في مجال استخدامها كبديل لمصادر الطاقة الأخرى ، فأن على دول الخليج العربي أن توجه اهتماما مكثفا لهذه الناحية . ففي هذه المنطقة من المميزات ما يجعلها منطقة نموذجية لاستغلال الطاقة الشمسية . فهذه المنطقة تتمتع بكميات وفيرة من الإشعاع الشمسي ، وهي تملك بالتالي إمكانات مستقبلية واسعة لاستخدامها كمصدر مستقبلي لاحتياجاتها من الطاقة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







