الدولة السعودية الأولى 1745 - 1818 وأثرها على مجتمع شبه الجزيرة العربية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v7i25.613الملخص
قامت الدولة السعودية الأولى بعد الاتفاق التاريخي الذي تم بين الأمير محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب 1745م ، والذي ترتب عليه تكوين وحدة سياسية كبيرة ، على أرض شبه الجزيرة العربية ، ضمن العديد من الكيانات السياسية الصغيرة التي كانت تتواجد في إقليم نجد . وكونت منها وحدة سياسية تخضع لنظم واحدة ، وظلت هذه الدولة قائمة حتى تمكن إبراهيم باشا من إسقاطها بعد استيلائه على الدرعية في 9 سبتمبر 1818م ، وقد كان عمر هذه الدولة ثلاثة وسبعين عاما . وقد توالى على حكم الدولة في هذه المدة أربعة حكام . وقد لعبت الدولة السعودية الأولى منذ قيامها دورا كان له آثار بعيدة في التغير الذي أصاب شبه الجزيرة العربية في مختلف ميادين الحياة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا . سياسيـا : لقد وحدت ليس فقط الكيانات النجدية الصغيرة بل أمتد نفوذها على معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية ، وهددت كلا من العراق وسوريا ، وظلت تتسع حتى سقوط الدرعية سنة 1818م ، وأصبح جميع أبناء هذه المنطقة يشعرون بروح الولاء لهذه الدولة . اقتصاديـا : أحدثت الدولة السعودية الأولى نظاما اقتصاديا قائما على أسس الشريعة الإسلامية كان له أثر بعيد على سكان المناطق التي خضعت لنفوذها ونظمت أمور هذه المناطق الاقتصادية والمالية . اجتماعيـا : نجحت الدولة في إقامة مجتمع واحد متماسك ومترابط اجتماعيا ، وكان الفرد يشعر بشعور المواطنة الخالصة ، فتمت عمليات المصاهرة والتزاوج بين كثير من أفراد القبائل المختلفة ، طبقا لتعاليم الشريعة الإسلامية . فكريـا : لقد أحيت الدولة السعودية الأولى التعاليم الإسلامية الصحيحة . وقد شجع حكام الدولة السعودية الأولى العلم والعلماء ، وإحياء المصادر الأولى ، وعلوم الشريعة كما أهاجت شاعرية الشعراء ، فقالوا في مدح آل سعودية ، وعموما فقد أحيت الحياة الأدبية .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







