صقر الرشود مبدع الرؤية الثانية .
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v6i.605الملخص
في لقاء صحفي قبل موته بستة أشهر قال صقر الرشود : " هل نحن محترمون حقاً كفنانين؟ أم أن هذا الذي نلقاه ما هو إلا احترام ظاهري يخفي خلفه نظرة ازدراء مستخفة ، لأن هناك من يمارسون من موقع النشاط الفني الكثير من الممارسات المرفوضة و غير السليمة؟ لقد حاولت أن أتلاءم مع كل هذه الأمور و أن أحاول تحسينها، و قمت لأشد اكبر قطاع جماهيري لمسرحنا بتقديم تجارب مختلفة من المدارس المسرحية .. فكان لنا محاولات في المسرح الواقعي ، و المسرح الرمزي غير المغرق في الرمزية، و بعض الرومانسيات الشعبية الخفيفة، و المسرح الشامل في " شياطين ليلة الجمعة "، ثم اتجهنا إلى التراث في " التبريزي " و " الخازوق ". ولكن الجمهور لم يقترب منا بشكل وافر و بشكل كبير إلا في محاولات استخدمنا فيها الجذب من خلال الإضحاك و النكتة لنقدم ما نريد، ثم فقدنا بعضه عندما اتجهنا إلى التراث و قدمنا " التبريزي" ." يلقي هذا الاقتباس الضوء على القلق و الخوف الذي ينتاب صقر الرشود و منزلته الخاصة بناءً على ما يقوم به البعض من إساءات للفن و سمعة الفنانين. كما يلقي هذا الاقتباس الضوء على اتجاهات الرشود في التأليف و الإخراج و اختيار النصوص المسرحية وكيف انتقلت من الواقعية إلى الرمزية الغير مغرقة في الغموض، إلى الحكايات الشعبية و المسرح الشامل، و ثم التوجه نحو التراث. ثم يختتم الرشود قوله بعتاب للجمهور و القلق من توجهاته .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







