مضايق تيران في أزمة الشرق الأوسط.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v6i23.573الملخص
نشأت مشكلة مضائق تايرن كنتيجة لقيام دولة إسرائيل والتي تعرضت إلي خليج العقبة ، حيث أنشأت ميناء إيلات . وفي عام 1950 أعلنت مصر حالة الحرب علي إسرائيل ، وفي ديسمبر من العام ذاته ، أدت المناوشات الساحلية القائمة في شرم الشيخ ورأس النصراني إلي إغلاق خليج العقبة في وجهة الملاحة الإسرائيلية وفي ذلك إعلان أن خليج العقبة مياه عربية . وكرد فعل إسرائيلي ، قامت بالرجوع إلي اتفاقية الهدنة عام 1949 في مواجهة الإعلان المصري لحالة الحرب ، ولقد وقفت القوي البحرية الغربية بجانب إسرائيل . ولقد حذت الثورة المصرية 1952 حذو أسلافها في موقفهم ضد الدولة الصهيونية بوجه عام ، وضد خليج العقبة بوجه خاص , ووفقا لهذا قامت إسرائيل بالاشتراك في العدوان الثلاثي علي مصر 1956 ، ولم تخلي خليج العقبة إلا بعد الضغط الأمريكي و قوات الطوارىء الدولية . وفي عام 1967 وضع يو تنت أمين عام الأمم المتحدة الزعيم عبدالناصر أمام أزمة حيث كان علي عبدالناصر أن يختار بين الانسحاب الكامل لقوات الطوارىء الدولية أو بقائهم في سيناء ، فاختار عبدالناصر الانسحاب الكامل لقوات الطوارىء الدولية ثم قام باستعادة شرم الشيخ وأعلن إغلاق خليج العقبة أمام الملاحة الإسرائيلية . ومن ناحية أخري بذلت الأمم المتحدة مساعيها لإعادة فتح خليج العقبة . وعقب حرب أكتوبر 1973 والانسحاب الإسرائيلي ، أصبحت مضائق تايرن مياه عربية ، إلا أنها تعد ممر مائي ملاحي دولي يخضع للقوانين التي تحكم الملاحة في الممرات المائية المماثلة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







