العلاقات اليمنية البريطانية في عهد يحيى بن حميد الدين.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v6i21.559الملخص
تولى الإمام يحيى بن حميد الدين الحكم في شهر فبراير 1904م ، ومنذ البداية راح يبذل كل جهد من أجل تدعيم مركزه بصفته أحد الائمة الزيديين الذين يعتقدون أن لهم الحق المطلق في حكم اليمن ، بل والجنوب العربي كله . وكانت السنوات السبع الأول من عهد الإمام يحيى سنوات حرب متصلة ضد الأتراك العثمانيين انتهت بعقد صلح بينه وبين الوالي أحمد عزت باشا في عام 1911م . وقد حوت شروط الصلح عشرين مادة تنظم العلاقات بين الإمام والسلطات العثمانية اعترفت الحكومة التركية بمقتضاها بالإمام رئيسا للمذهب الزيدي ومنحته حق تعيين القضاة الزيديين بموافقة السلطان ، ومنذ ذلك التاريخ كان الإمام يمارس نوعا من الاستقلال الذاتي المحلي في إطار النفوذ التركي ، واستمر على ولائه للدولة العثمانية . وعندما اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى جعل الإمام يحيى من أهدافه الخاصة ورغبته في الاستقلال الكامل القبلة التي يوجه نحوها كل تحركاته ، ومن ثم التزم موقف الحياد طيلة فترة الحرب تحسبا لما قد تتمخض عنه من نتائج ، وإن كان غيره من الحكام العرب مثل الشريف حسين أو ابن سعود أو الإدريسي قد ثاروا على الأتراك أو أبرموا الاتفاقات مع الإنجليز ، إلا أن الإمام يحيى نحى منحى آخر فلم يشن ثورة على الأتراك-كما فعل هو نفسه في بداية حكمه-ولإنما التزم جانب الحيطة والحذر ولم يخرج عن هذا النهج إلا عندما قضي الأمر وأعلنت الهدنة في 30 أكتوبر عام 1918م .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







