تأثير القلوانيات المستخرجة من نبات القات الغض على الخلايا الحية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v6i21.551الملخص
يستعمل الوطنيون في بلاد اليمن والصومال وجنوب اثيوبيا مادة القات لما لها من تأثير منبه في نفوس متعاطيه . إن شجرة القات التي تشبه إلى حد ما شجرة الشاي كانت تنمو في الجزيرة العربية قبل مقدم شجرة البن إليها . ويعتقد أن أوراق وبراعم شجيرة القات تحتوي على قلونيات شبيهة بالتي في البن (هـل 1962م ، Hill, 1962) ، لذا فالناس في تلك البلاد تقوم بمضغ هذه الأوراق والبراعم لاستخراج خلاصتها . أن زرع وتعاطي القات لا يزال يعد من مشكلا تلك البلاد ، فما زالت أعداد المستهلكين في تزايد . ولقد قررت وكالة منظمة الصحة العالمية لمكافحة المخدرات عام 1962م أن كثافة نسبة المخدر تقاس بأثرها على البيئة ، فيمكن أن يقدر أثر تعاطي القات من تأثيره على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للبيئة . ولقد وجد بالفعل أن أثر تعاطي القات يظهر بجلاء على الناحية الاجتماعية والاقتصادية بصورة أكثر منها بالنسبة لصحة الأفراد ، فللوهلة الأولى تبدو المشكلة اجتماعية أكثر منها صحية ، لكن شراء القات في بعض المناطق يلتهم القسط الأكبر من دخل الأسرة فلا يبقى شيء إلا القليل القليل للطعام ، فتظل تلك الأسر تعاني من سوء التغذية والصحة العليلة . كما وجد بالبحث أن مادة القات تحدث نوعا من الأورام المعروفة باسم الورم الكولشيستي في القمم النامية لنبات البصل فقد تضخمت القمم النامية في المنطقة المويستيمية-وهذا التضخم ليس ناتجا عن زيادة عدد الخلايا وإنما كان نتيجة وزيادة حجم الخلايا .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







