التبعية الاقتصادية في الأقطار النامية وموقع دول الخليج منها.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v5i18.515الملخص
أخذ مفهـوم التبعية في الأونة الأخيرة أهمية متزايدة ، واحتدم النقاش بين المفكرين الذين اهتموا بمفهوم التبعية وبالقضايا التي طرحها وبالنتائج التي توصلوا إليها . ولا يقتصر مفهوم التبعية على المجال الاقتصادي ، بل يتعداه إلى المجالات الثقافية والسياسية والعسكرية . وقد تكون التبعية الثقافية أهم تلك المجالات وأكثرها خطرا على الاطلاق . وقد ارتبط مفهوم التبعية منذ البداية بمجموعة من مفكري العلوم الاجتماعية الذين ينتمون إلى دول أمريكا اللاتينية ، ثم أنضم إليهم في مراحل لاحقة مفكرون من مناطق أخرى من العالم . والفكرة المركزية في أدبيات التبعية هي أن التخلف في العالم بوجه عام-وفي أمريكا اللاتينية بوجه خاص-هو نتيجة لتلك العلاقة التي تربط الدول المتخلفة أو النامية بالدول الرأسمالية المتقدمة ، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية . والكثير من الأفكار التي تتردد في أدبيات التبعية والخلاصات التي توصلت إليها هي من النوع الذي يتقبله الذهـن ، لأول وهلة ، ببداهة فائقة . إلا أن نقاط الضعف الأساسيـة في هذه الأدبيات تكمن في بعض الطرق التي يستخدمها مفكرو التبعية ( أي الذين اهتموا بمفهوم التبعية وبأدبياتها ) للتوصل إلى خلاصاتهم ، وفي غياب نظرية شاملة –أو إطار تحليلي شامل على الأقل-ليجمع بين الأفكار الكثيرة التي تضمنتها أدبيات التبعية والتي أتى معظمها بشكل وصفي يصعب اختبار مدى صحتها بالطرق العلمية المألوفـة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







