حقوق الإنسان وضماناتها: دراسة مقارنة في دساتير الخليج والإعلانات العالمية وأصول هذه الحقوق في الإسلام.

المؤلفون

  • عثمان عبدالملك الصالح

DOI:

https://doi.org/10.34120/jgaps.v5i18.513

الملخص

نلاحظ من خلال هذا البحث أنه كان للإسلام فضل السبق في تقرير هذه الحقوق ، منذ أربعة عشر قرنا ، كما تبين لنا أن دساتير الخليج قد سايرت أحدث الاجتهادات الدستورية في هذا الخصوص ، فقررت للفرد جميع ما ورد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان من حقوق وحريات تقليدية إلى جانب أنواع مختلفة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية .ولم تقف عند ذلك فحسب بل نصت على ضمانات لو توافر لها المناخ اللازم والظروف المواتية في التطبيق العملي ، لحققت حماية جدية لهذه الحقوق وتلك الحريات . ولا يفوتنا ونحن في هذا الصدد أن نشير إلى حقيقة ثابتة ، وهي أن هذه الحقوق في جميع أقطار العالم لم تعد مهددة من اعتداء السلطات عليها فحسب بل هي مهددة أيضا بالتطورات العلمية والتكنولوجية التي تفتحت وسوف تتفتح عنها الاكتشافات العلمية وتطبيقاتها . فإذا كان العلم قد قدم الكثير من المساهمة في زيادة رفاهية الإنسان وخاصة في مجال قهـر المرض والجهل والجوع والفقر . فأن هذا لا يمنع من أن العلم قد دخـل حياة الإنسان اليومية بصورة قد تؤثر على حقوقه وحرياته الأساسية كإنسان . فالفرد أصبح في حاجة إلى حماية شخصيته الإنسانية وتكاملها المادي والعقلي إزاء التقدم العلمي في مجال الطب والأحياء والكيمياء الحية واستخدام الإلكترونات . وفي حاجة إلى حماية أسرار حياته من المخترعات العلمية التي دخلت جميع مراحل حياته مهددة عزلته الخاصة بما توقر فيها من أجهزة حساسة سمعية وبصرية إلكترونية وغيرها . كما أن الإنسان في حاجة إلى حمايته عن طريق تحقيق التوازن بين التقدم العلمي والتكنولوجي من ناحية ، وبين التقدم العقلي والروحي والثقافي والمعنوي للإنسان من ناحية أخرى . هذا التوازن الذي يؤدي عدم وجوده في المدى البعيد إلى التفكك الاجتماعي والانحلال الخلقي والذي بدوره يؤثر على التقدم العلمـي .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1979

كيفية الاقتباس

عثمان عبدالملك الصالح. (1979). حقوق الإنسان وضماناتها: دراسة مقارنة في دساتير الخليج والإعلانات العالمية وأصول هذه الحقوق في الإسلام. مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية, 5(18). https://doi.org/10.34120/jgaps.v5i18.513

إصدار

القسم

القانون