التطور الصناعي في الكويت.

المؤلفون

  • عبدالإله أبو عياش

DOI:

https://doi.org/10.34120/jgaps.v2i7.397

الملخص

على الرغم من أن الكويت بلد صحراوي إلا أن التوجه الحرفي الرئيسي للسكان لم يكن نحو حياة البداوة بما فيها من رعي وحل وترحال ، وإنما كان النشاط الاقتصادي الذي طبع حياة الناس متوجها نحو البحر . وعلى الرغم من الإمكانات البسيطة والموارد المحدودة قبل استغلال النفط فقد حذق سكان الكويت عدة حرف وخاصة صيد اللؤلؤ وللأسماك وحرفة الزراعة بشكل محدود ، والتجارة والصناعة البسيطة وبخاصة صناعة المراكب . فالمهارة الصناعية إذن على بساطتها لم تكن مفقودة لدى سكان الكويت ، ولكن الذي كان مفقودا هو الإمكانات والموارد التي لم تحدد فقط حجم ومستوى الصناعات وإنما أيضا بقية النشاطات الاقتصادية الأخرى كالتجارة والزراعة . كذلك فأن الحياة القبلية التي طبعت الحياة الاجتماعية في الكويت لم تكن إلا جزءا من تقاليد وعادات السكان فيها . والحقيقة أن الاتجاه العام للسكان لم يكن بدويا وغنما كان حضريا كما وصفه تقرير البنك الدولي للإنشاء والتعمير . فالنشاط التجاري الذي أمتد إلى الهند وشرقي أفريقيا وبناء المراكب هما بدون شك ليس نشاطا بدويا . أما الصناعة فلها مقومات لابد من توافرها أو توافر البعض منها لتصبح قادرة على الإنتاج والتوزيع . فهناك المواد الخام التي لابد من توفرها بكميات كافية تستطيع الصناعة الاعتماد عليها لعدد معقول من السنوات . ولابد لتشغيل المصانع من مصادر للطاقة سواء كانت نفطية أو مائية أو فحم حجرية أو غيرها . والصناعة تحتاج إلى استثمارات ، والاستثمارات لا تتوافر بمعزل عن رؤوس الأموال . كذلك لابد من توافر الأيدي العاملة المدربة والمهارات القادرة على استيعاب التطور التكنولوجي ، وكذلك الأيدي العاملة المدربة وغير المدربة لتقوم بخدمة الصناعة . ومن الضروري أيضا أن يكون للإنتاج الصناعي سوق لتصريف إنتاجه ، ولابد أن تكون لهذا السوق قوة شرائية قادرة على خلق الطلب الضروري لاستمرار الصناعة في الإنتاج .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1976

كيفية الاقتباس

عبدالإله أبو عياش. (1976). التطور الصناعي في الكويت. مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية, 2(7). https://doi.org/10.34120/jgaps.v2i7.397

إصدار

القسم

الجغرافيا