تطور الطرق البحرية والتجارة بين البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v1i4.367الملخص
شهد العالم القديم ثلاثة حضارات : الحضارة المصري و بلاد السند و الميسيبوتاميا . ولقد ازدهرت حضارة بلاد السند في الفترة ما بين 2600 و 1500 قبل الميلاد ، وكانت تجمعها علاقات تجارية قوية بميسيبوتاميا عبر الخليج العربي و خليج عمان . و في البحر الأحمر ، كان للمصريين علاقات تجارية مع بلاد بونت ( أو بون ) دامت حني عام 2000 قبل الميلاد . وكانت أهم البعثات التجارية المصرية في عهد الملكة حتشبسوت التي وصلت إلي جزيرة سوقتاري والصومال وحضرموت . وعقب انهيار الحكم المصري في البحر الأحمر برزت الدولة الفينيقية في القرن العاشر قبل الميلاد وإشتهروا بقدراتهم التجارية حيث كان اخيرا ملك التاير يمتلك أسطولا تجاريا يسير في البحر الأحمر ، ولقد كانت السفن الفينيقية تبحر الى دولة اوفير ( ربما تكون دولة الهند حاليا ) ثم تقفر عائدة محملة بالذهب والفضة والأحجار الكريمة وخشب الصندل . وعلى الرغم من محاولات الأطراف المتعددة كانت للعرب شبة جنوب الجزيرة العربية مطلق السيطرة على تجارة الشرق والغرب وإحتكروا معرفة دروب الطريق لمدة طويلة مكنتهم من إحتكار التجارة من وإلى الهند .. ولقد غيرت حروب الإسكندر الأكبر مجرى التاريخ في تلك المنطقة حيث كان لديه الاهتمام الكبير في إعادة اكتشاف الطريق البحري من نهر السند إلى فم نهري العراق . وفي نوفمبر 326 قبل الميلاد أقلعت سفن الاسكندر من ميناء قريب من كراتشي الحالية وأبحرت على طول الساحل حتى وصلت الى الأهواز في فبراير 325 قبل الميلاد ولقد كانت الرحلة جد مفيدة في إنشاء أماكن لمغرض الإستراحة والامداد بالمؤن على طول ساحل الخليجين ( الخليج العربي وخليج عمان ) ، ومع بزوغ فجر الإمبراطورية الرومانية عني الناس بتحقيق الفائض الإقتصادي ، ومن ثم توجهوا إلى البضائع النفيسة مثل الجواهر العاج والتي تواجدت في الهند والصومال وشبه الجزيرة العربية ، وكان على التجار خاصة من مصر أن يقوموا بتأمين تلك البضاعة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







