ركاب الحج (المصرية) إلى بلاد الحرمين الشريفين في عصر سلاطين المماليك (648-923 هـ / 1250-1517 م ).
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v37i143.2111الملخص
كانت مصر - بحكم موقعها الجغرافي - مركزاً لتجمع الحجاج القادمين من بلاد المغرب والأندلس وغرب إفريقيا. وقد استطاعت مصر النهوض بمرفق الحج ورعاية رحلاته إلى الحرمين الشريفين بتجهيز كل مستلزمات الرحلة، وبدعم رسمي وشعبي، وكانت لرحلات الحج مظاهر خاصة واحتفالات مميزة تقام في القاهرة. وقد ترتب على رحلات الحج هذه العديد من الآثار، منها الآثار الدينية، والآثار العلمية والثقافية، والآثار الاجتماعية. ومن الآثار الدينية شيوع روح الزهد والتصوف وتطور الإفتاء والقضاء والخطابة وغيرها،... ومن الآثار العلمية والثقافية نشر العلم والثقافة على أيدي العلماء والفقهاء من الحجاج القادمين من مصر، وكذلك بناء المدارس. كما تعددت الآثار الاجتماعية وكان لها دور مهم في المجتمع الملكي والمدني.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







