الحفاظ على المناطق التاريخية: تجارب بعض البلاد العربية والكويت.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v33i125.1835الملخص
اتسع مفهوم الحفاظ على المناطق التاريخية من بعد الحرب العالمية الثانية ليتعدى مفهومه التقليدي من حيث الاقتصار على عمليات الترميم والصيانة والمحافظة على الآثار إلى مفهوم أشمل يتضمن تجميل الأثر وتجديده والارتقاء بالمنطقة المحيطة به، وأحياناً إعادة توظيفه، وكذلك أسلوب تشييد المباني الجديدة المجاورة له في المنطقة التاريخية. استعرض الباحث تجارب بعض البلاد العربية في هذا الشأن فاختار منها ثلاثة بلاد المغرب في الغرب، والكويت في الشرق، ومصر في الوسطـ ومن كل بلد اختار نموذجين؛ أحدهما يمثل المفهوم التقليدي لسياسة الحفاظ من حيث القيام بعمليات الترميم والصيانة والتجديد، والآخر يمثل المفهوم الأشمل من حيث التجميل والارتقاء بالمنطقة أو البناء الجديد باستلهام من خطوط المباني الأثرية بالمنطقة التاريخية. وحاول الباحث أن تكون الأمثلة متنوعة، بين مدينة تاريخية عتيقة مثل “فاس“، وقرية ساحلية مثل “أصيلة“ في المغرب، وبين مبان سكنية وحديقة أطفال في القاهرة. ومن الكويت اتخذ مثاله بوابات الأسوار القديمة والمنشأ الجديد“ سوق الكويت “.







