النمو السكاني ومستقبل التنمية الحضرية بدول مجلس التعاون الخليجي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v29i109.1609الملخص
تعددت الدراسات وكثر الجدل العلمي منذ منتصف القرن الثامن عشر حول مدى تأثير النمو السكاني في التنمية والتحضر ، واتسمت الكثير من هذه الدراسات بالحذر والحيطة .ونظرا للقصور في مثل هذه الدراسات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ، فإن هذا البحث يهتم بتحديد مدى تأثيرات النمو السكاني في مستويات التحضر والتنمية بدول المجلس وإلى مدى تختلف هذه التأثيرات عن ما أوصت به الكثير من الدراسات التي تناولت هذا الموضوع خاصة فيما يتعلق بالدول النامية التي لم تصل بعد إلى مستويات عالية في التنمية . ويتوصل البحث إلى أنه على الرغم من أن معدلات التحضر إذا ما استخدم لقياسها نسبة سكان المناطق الحضرية إلى إجمالي السكان بدول المجلس خلال الثلاثين عاما الماضية قد ارتفعت بمعدلات تفوق الكثير من الدول الصناعية إلا ان ذلك يرجع إلى توافـد العمالة الأجنبية للعمل والإقامة بالمراكز الحضرية بدول المجلس . ويخلص البحث إلى أن مستقبل النمو السكاني في دول مجلس التعاون الخليجي لن يشكل عائقا لمسيرة التنمية بهذه الدول نظرا لتوافر الكثير من الموارد الطبيعية غير المستغلة ، وصغر حجم القاعدة السكانية لمواطني دول المجلس. ويوصي البحث بالعمل على تكثيف الجهود لاستغلال العنصر البشري لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي استغلالا أفضل لمواكبة التقدم العالمي في جميع مجالات التقنية حيث إن الثروات الطبيعية وحدها لا تكفل للشعوب تحقيق التنمية المنشودة .. إضافة إلى ضرورة نشر التنمية بدلا من تركيزها في عدد محدود من المدن من خلال تدعيم دور المدن المتوسطة والصغيرة بدول المجلس .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







