ترسيم الحدود السياسية لدولة الكويت كإحدى نتائج الغزو العراقي على الكويت.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v19i74.1191الملخص
تعد قضية الحدود السياسية بين دولة الكويت والجمهورية العراقية أقدم وأخطر مشكلة حدودية في منطقة الخليج العربي على الرغم من أن حدود الكويت كدولة معروفة منذ ثلاثة قرون ماضية . لذلك فالبحث يهدف إلى دراسة الجذور التاريخية لهذا النزاع وكيفية تعين الحدود بشكلها النهائي من قبل الأمم المتحدة . ويورد البحث التسلسل التاريخي لتطور الحدود السياسية لدولة الكويت . حيث أشارت الاتفاقية الأنجلو عثمانية لعام 1913م بعد الإحاطة بعبدالكريم قاسم. وكان من المفروض أن يتم تعيين الحدود بين الدولتين على الطبيعة ، ولكن العراق كانت تماطل باستمرار حتى لا تنهي هذه المسألة من أجل ابتزاز الكويت بين فترة وأخرى . وبعد اندحار القوات العراقية في حرب عاصفة الصحراء وتوقيعها وثيقة الانسحاب ، أصدر مجلس الأمن قراره رقم 687 في 3/4/1991م ليؤكد التزام جميع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة بسيادة دولتي الكويت والعراق واستقلالهما السياسي . وعملا بالفقرة الثالثة من القرار 687-1991م ، أمر الأمين العام للأمم المتحدة بإنشاء لجنة الأمم المتحدة لتخطيط الحدود بين الكويت والعراق (UNIKBDC ) في 2/5/1991م . وفي منتصف إبريل من عام 1992م ، أعلنت لجنة الأمم المتحدة لتخطيط الحدود بين العراق والكويت انتهائها من تخطيط الحدود وفقا للاتفاقيات والرسائل المتبادلة بين الدولتين . وفي الشمال تم الاعتماد على نقطة تقع على مسافة 1430 متر جنوب حائط مبنى الجمارك في صفوان . وفي خور الزبير تتبع الحدود خط ينابيع المياه المنخفضة حتى النقطة المقابلة والأقرب إلى ملتقى خور الزبير مع خور عبدالله .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







