الوكيل الوطنىي ودوره في صنع القرار البريطاني في الساحل المتصالح 1823-1949.

المؤلفون

  • فاطمة الصايغ

DOI:

https://doi.org/10.34120/jgaps.v18i69.1139

الملخص

إذا كانت الدراسات التي تناولت بشكل منفرد الإدارة البريطانية في الخليج العربي بالنقد والتحليل قليلة ، فإن الدراسات الخاصة بالإدارة البريطانية في ساحل عمان أو منطقة الإمارات اليوم-نادرة ، فالإدارة البريطانية في منطقة الإمارات بدأت بالتقريب عام 1823م بتعيين ممثل لها في الشارقة . ولمدة قرن وربع القرن تقريبا كان هذا الوكيل هو قناة الاتصال الوحيدة بين بريطانيا ومشيخات الساحل ، فكان له أكبر الأثر على معظم قرارات بريطانيا تجاه المنطقة . ومما أثار الجدل حول هذه الشخصية كونها مختلفة عن باقي وكلاء بريطانيا في الخليج . ففي حين كان كل الوكلاء من الجنسية البريطانية ، كان الوكيل الوطني في الشارقة من أبناء المنطقة مما أضفى على آرائه وزنا كبيرا وآثار حوله الكثير من الجدل . إلا أن كل ما حظيت به هذه الشخصية من دراسة لا يتعدى بضعة سطور في الدراسات العربية والأجنبية وكلها تأتي ضمن دراسات عامة عن الخليج والساحل ، ولعل أسباب العزوف عن دراسة هذا الموضوع نتيجة للحساسية المفرطة التي قد يسببها خاصة وأن معظم الذين لعبوا دورا في الأحداث من شخصيات محلية وعربية وبريطانية مازالت تعيش بيننا . ولقد اعتمدت هذه الدراسة على الوثائق المتوفرة عن منطقة الساحل في مراكز الوثائق البريطانية في لندن وهي مكتب حكومة الهند (IOL) ، وكتب الوثائق العام (PRO) وتحتوي هذه الوثائق على تقارير الوكلاء البريطانيين في الخليج والرسائل المتبادلة بينهم وبين الوكيل الوطني ، هذا فضلا عن التقارير التي يكتبها الوكيل الوطني نفسه عن المنطقة والتي تعتبر سجلا دقيقا لتطور الإدارة البريطانية في الساحل .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1993

كيفية الاقتباس

فاطمة الصايغ. (1993). الوكيل الوطنىي ودوره في صنع القرار البريطاني في الساحل المتصالح 1823-1949. مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية, 18(69). https://doi.org/10.34120/jgaps.v18i69.1139

إصدار

القسم

التاريخ