الآثار البيئية للغزو العراقي على الكويت.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v17i.1119الملخص
ليس ثمة شك أن البيئة الطبيعية ، وهي رصيد البشرية المشترك وتراثها ، أصبحت في الوقت الحاضر ، بعد أن بدأت تعاني من مظاهر التدهور والاستنزاف ، تمثل محور الاهتمام العالمي من مسؤولين وعلماء وباحثين ومشرعين ، أخذوا على عاتقهم وضع الأسس والضوابط وصياغة الاتفاقيات والقوانين والبروتوكولات العالمية والإقليمية والمحلية في حالتي السلم أو الحرب على السواء من أجل المحافظة على البيئة وصيانتها من خطر التدمير والتخريب والاستنزاف لتظل دوما على أداء دورها المقدر لها في خدمة البشرية . والكويت صاحبة رسالة السلام والمحبة والأمان ، تعرضت في 2 أغسطس 1990م لغزو عراقي غادر لم يرع للجوار حقا ، ولا للعروبة أخوة ، ولا للسلام حرمة ، ولا للبيئة قدسيتها وأمنها ، فأضاف إلى جريمة الغزو ، أكبر جريمة متعمدة في التاريخ ترتكب في حق البيئة ، هي بكل المقاييس كارثة بيئية . وهي جريمة تتنافى مع كل الأعراف الدولية ومع المادة (35) من برتوكول جنيف عام 1977م الذي نص أحد بنوده على حظر استخدام أية أساليب قتالية يقصد بها أو يتوقع منها أن تلحق بالبيئة الطبيعية أضرارا بالغة واسعة الانتشار طويلة الأمد. وهي جريمة كما تشير التقارير والدراسات أنها قد تعدت بآثارها البيئية دولة الكويت لتؤثر في مناطق عديدة مجاورة أو نائية عنها .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







