الجديد في الوحدة اليمنية: دراسة في عوامل ومشاكل الوحدة اليمنية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v17i67.1111الملخص
يمثل قيام الوحدة اليمنية في مايو 1990م واحد من أهم التطورات السياسية في الجزيرة العربية في العقود الأخيرة . فهذه الوحدة تجسد ثالث محاولة وحدودية معاصرة في الجزيرة العربية بعد توحيد المملكة العربية السعودية 1932م وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر عام 1971م . وهذه الدراسة تتناول الخلفية التاريخية للوحدة اليمنية في ظل حكم الإمامة والحكم الجمهوري . كما تستعرض العوامل التي ساهمت في قيام الوحدة اليمنية ومن بين هذه العوامل : أحداث عام 1986م في اليمن الجنوبي ، وتأثير إعادة البناء في الاتحاد السوفيتي (بيريسترويكا) على سياسات اليمن الجنوبي ، وسيادة حالة السلم في العلاقات بين شمال اليمن وجنوبه ، والانفتاح السياسي الذي تبنته حكومة اليمن الشمالي . وإذا كانت العوامل السابقة لعبت دورا إيجابيا في قيام الوحدة اليمنية فإن هذه الوحدة كغيرها من الكيانات السياسية لا تخلو من مشكلات وعقبات قد تقف في طريق مسيرتها وقد تؤثر على تماسكها . ومن هذه المشاكل : الصعوبات الاقتصادية التي تواجه اليمن الشمالي ، والانفلات الأمني مثلا بمظاهر العنف السياسي والاضطراب الأمني في مجتمع دولة الوحدة اليمنية ، والتضخم السياسي والمتمثل في العدد الكبير من الأحزاب والتنظيمات السياسية الذي يفتقر الكثير منها للنظرية والتنظيم مع محدودية القاعدة الجماهيرية . وتستنتج الدراسة أن الوحدة اليمنية لا تواجه خطر التشطير حيث أن عوامل التوحيد أقوى من عوامل التجزئة ، بيد أن دولة الوحدة اليمنية ستواجه تحديات قوية داخل إطار دولة الوحـدة .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







