أخلاقيات مهنة التعليم معايير لضبط سلوكيات المعلمين.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v16i62.1055الملخص
تتعدد وتتنوع المهن في المجتمع ، فهناك مهنة الطب ، ومهنة المهندسة ، ومهنة القضاء ، ومهنة المحاماة ، ومهنة الصحافة ، ومهنة التعليم ، وغيرها ، وتلتـزم كل مهنة من هذه المهن بأخلاقيات محددة يؤمن بها أفرادها ، ويعتزون بها ، ويسلكون بمقتضاها ، ويعملون باستمرار على ترسيخها وتعميقها لدى الجدد والقدامى من أعضاء المهنة . وهم لا يقصدون من ذلك مجرد شعور العضو بشرف الانتماء للمهنة والاعتزاز بحمل رسالتها ، وإنما يهدفون إلى تحقيق دور اجتماعي متميز لمهنتهم من خلال ما يقدمونه للمجتمع من جهود وطاقات تسهم في تطويره وتحديثه والرقي به . وتعتبر مهنة التعليم من أشرف المهن وأعظمها ، كانت دائما كذلك ، وستظل إلى الأبد ، شرفتها الكتب السماوية جميعا ، وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة . وقد أطلق عليها البعض أم المهن ولا مغالاة في ذلك ، فهي الأصل والأساس في تزويد المجتمع بالأطباء والمهندسين والقضاة والمحامين وغيرهم من أبناء المهن الأخرى .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







