سمات الشخصية المميزة لحالات سوء التوافق وحالات الاضطراب النفسي في الكويت: دراسة ميدانية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/jgaps.v15i59.1013الملخص
يميل الكثيرون من علماء النفس إلى الربط بين السمة والسلوك . فيذهب البورت Allport إلى أن السمة نظام نفسي عصبي مركزي عام خاص بالفرد ، يعمل على جعل المثيرات المتعددة متساوية وظيفيا . كما يعمل على إصدار وتوجيه أشكال متساوية من السلوك التكيفي والتعبيري (تركي ، 1980م) ، ويراها كاتل Cattell بأنها مجموعة ردود الأفعال أو الإستجابات التي يربطها نوع من الوحدة تسمح لهذه الإستجابات ان توضع تحت إسم واحد ، وتعالج بالطريقة ذاتها في معظم الأحوال . (غنيم ، 1975م) ويراها شبيلبرجر Speilberger بأنها استعداد سلوكي مكتسب في معظمه ، يظل كامنا عند الإنسان حتى تنبهه وتنشط منبهات داخلية أو خارجية (مرسي ،1978م) . ويميل البعض إلى إعتبار السمات ميولا أو نزعات أو استعدادات ثابتة نسبيا ، تميز الأفراد ، وتختلف في قوتها من شخص ، إلى آخر ، ويمكن الإستدلال عليها من خلال الحاجات والدوافع والميول والإتجاهات وإحتياجات الفرد (Wepman & Heine, 1963) . وفي تعريفات علماء النفس للشخصية ، نلاحظ الترابط بين السمات والشخصية فيلفوردGilford يعرفها بأنها نمط السمات المتميز للفرد (Guilford,1959 ) . أما لازاروس فيـراها بأنها صفات أو إستعدادات أو توجهات مستقرة تحدد سلوك الفرد في المواقف المختلفة ، من خلال تفاعلها مع مؤثرات البيئة ، وينظر إليها على أنها بناء سيكولوجي من جهة ، و عملية من جهة أخرى .
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
حقوق النشر محفوظة لمجلس النشر العلمي/جامعة الكويت.
هذه الدراسة ذات وصول مفتوح، نشرت بموجب







