تمييز العرب لألفاظ اللغة الإنجليزية المخففة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v6i21.981الملخص
تركز هذه الدراسة على المدى الذي تتطور فيه قدرة متعلمي اللغة الثانية الكبار على تمييز النماذج الصوتية للغة الثانية أثناء عملية الاكتساب الطبيعي، ولهذا قدمت لمجموعتين من العرب متعلمي اللغة الإنجليزية – تختلفان في خبرتهما في اللغة الإنجليزية – حوافز لغوية مكونة من مجموعة من الجمل والتي تحتوي على كلمات اللغة الإنجليزية التي تلفظ بشكل مخفف weak أو تام stron حسب قواعد صوتية معينة وطلب إلى هاتين المجموعتين أن تحكم فيما إذا كانت الجملة تحوي اللفظة المخففة أو التامة لتلك الكلمات عند سماعها.
ونتيجة للتحليل الإحصائي لمجموع الاستجابات لكل من المجموعتين وجدنا بأن المجموعة ذات الخبرة الأكبر في اللغة الثانية قد استجابت بشكل ميّزها إحصائياً عن المجموعة الثانية.
أما الفرق بين هاتين المجموعتين فيمكن أن يعزى إلى أن المجموعة الأكثر خبرة قد درست مساقاً في خصائص (النغم) intonation و (النبر) stress و (الألفاظ المخففة) weak-form words بينما درست المجموعة الثانية فقط مساقا في الأصوات المنفردة phonemes ومخارجها وصفاتها، وهكذا فإن تمييز النتائج الصوتية في اللغة الثانية يتطور كلما أضيفت الخبرة في ميزات لغوية أكثر.
وهذه النتيجة تتعارض مع وجهة نظر المقارنين contrastive analysts بأن متعلم اللغة الثانية يستمر باستعمال النماذج الصوتية للغته الأم في كلامه وسماعه للغة الثانية. وعليه فإننا نرى أن تدريس أصوات اللغة الثانية وميزاتها ونماذجها الفونيمية وغير الفونيمية (كالإيقاع والنبر والنغم وغيرها) كما تستعمل في الكلام المتصل وليس كوحدات منفصلة عن الكلام. لأن هذا يجنب الدارس عملية تداخل معرفته السابقة للأصوات المنفردة التي يمكن أن تحدث عند استعمال أو سماع الكلام في اللغة الثانية، والذي يؤدي إلى تصحيح مبالغ فيه hyper – correction لسلوكه اللغوي.












