النابغة الذبياني في علاقته باللخميين وشعره في الغساسنة.

المؤلفون

  • عرسان حسين الراميني جامعة اليرموك

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v22i85.1935

الملخص

لقد رفض الدارسون المعاصرون التفسير القديم للخلاف بين النابغة الذبياني وملك الحيرة في زمنه، النعمان بن المنذر، ورأوا أن أسباب هذا الخلاف لم تكن شخصية، كما يقدمها الأخباريون، وإنما كانت سياسية قبلية. فهم يعتقدون أن النابغة وجد مصلحة قبيلته ذبيان، تكمن في إقامة علاقات متوازنة مع كل من الغساسنة واللخميين، من غير انحياز إلى طرف ضد الآخر. إن الدراسة الحالية لا تجادل في أن الخلاف المذكور كان سياسياً قبلياً، لكنها تحاول أن تعيد تركيب صورته السياسية القبلية هذه. فهي ترى أن قوم النابغة الأدنين. بني يربوع بن غيظ، هددوا مصالح إستراتيجية للحيرة في الجزيرة العربية، فاستثاروا بذلك كلاً من النعمان بن المنذر وسادة ذبيان، حلفائه المقربين، وأنهم بالنتيجة خرجوا من ديار القبيلة فلجأوا إلى شمالي الحجاز، حيث كان الغساسنة متنفذين. وترى الدراسة الحالية أيضاً أن بني يربوع بن غيظ هؤلاء، ومعهم النابغة، لم يغيروا ولاءهم السياسي وحسب، بل غيروا انتماءهم القبلي فتركوا نسبهم في ذبيان والتحقوا بنسب قضاعة. لكن بعد بضعة أعوام، كما ترى الدراسة الحالية وعند نهاية حكم النعمان بن المنذر، سّوى النابغة وقومه خلافاتهم مع قبيلتهم ومع الحيرة، ورجعوا إلى نجد، حيث انغمسوا من جديد في أنشطة القبيلة، وأهمها النزاع مع الغساسنة. هذه النتائج اقتضت إعادة النظر في قصائد النابغة في الغساسنة، وبخاصة فيما يتصل بتوقيتها، وبدلالتها على طبيعة العلاقة بين الطرفين. وهنا، تبين الدراسة الحالية أن هذه القصائد تعود في معظمها إلى ما بعد عهد النعمان بن المنذر، وأنها تعبر، في الواقع، عن علاقة متوترة بين النابغة والغساسنة، لا عن علاقة حميمة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

عرسان حسين الراميني، جامعة اليرموك

مدرس، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة اليرموك، إربد، الأردن

التنزيلات

منشور

2004

كيفية الاقتباس

الراميني ع. ح. (2004). النابغة الذبياني في علاقته باللخميين وشعره في الغساسنة. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 22(85), 125–161. https://doi.org/10.34120/ajh.v22i85.1935

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها