رؤية جديدة لأسباب سقوط الخلافة الأموية في الأندلس.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v2i6.727الملخص
كان غرضنا الأساسي في هذا البحث إلقاء الضوء على الأسباب الرئيسة لسقوط الخلافة الأموية في الأندلس في بداية القرن الخامس الهجري ، الحادي عشر الميلادي . واعتمدنا في هذه الدراسة على مصادر التاريخ الأندلسي المتاحة لنا. ولقد حاولنا قدر المستطاع أن نتلمس تلك الأسباب ورأينا أنها تنحصر في أسباب متعلقة بنظام الحكم وأسباب اجتماعية و وأسباب اقتصادية ، وأسباب عسكرية . وقسمنا كل سبب من هذه الأسباب إلى عناصر مختلفة وحللناها تحليلاً مفصلاً . وبالنسبة للأسباب المتعلقة بنظام الحكم كانت تولية هشام المؤيد وهو طفل لم يبلغ الحلم ، وحجبه عن السلطة الشرعية مما أدى إلى الاستعانة بمركز الخلافة وولاية العهد لعبدالرحمن بن المنصور ((شنجول)) . والدور الذي لعبته حريم القصر وتدخلهم في السياسة العامة . وبالنسبة للأسباب الاجتماعية فإن البربر كان لهم دورهم في سقوط الخلافة وكان للمنصور بن أبي عامر دوره في القضاء على أصحاب البيوتات الأندلسية التي كانت بمثابة أركان الدولة الثابتة على مر العصور ، وإحلال سكان جدد لقرطبة عاصمة الخلافة ، وكره أهل قرطبة للعامريين . كذلك كان للأسباب الاقتصادية والعسكرية أثر في إنهاك القوى البشرية والمادية للدولة . كل هذه الأسباب مجتمعة أدت إلى تداعي نظام الخلافة وعجلت بأفول نجمها . وفي هذا البحث لا نستطيع أن نحمل سبباً من هذه الأسباب منفرداً مسئولية انهيار الخلافة .












