الدور التربوي للمسجد
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v3i6.971الملخص
اهتم الإسلام بالمساجد ، وحث على عمارتها ، وارتيادها ، ووعد بمضاعفة ثواب الصلاة فيها ، وكان أول أعمال الرسول – صلى الله عليه وسلم – بعد الهجرة . إنشاء المسجد ، ليكون المكان الذي يجتمع فيه المسلمون ، ويؤون إليه ، وكان للمسجد وأهمـيته وأثره في حياة المسلمين ، حيث كان الرسول يستقبل فيه الوفود ، ويسير منه الجيوش ، وتقام فيه حلقات العلم والدرس ، وبحث شؤون المسلمين السلمية والحربية ، وقد كان للمسجد دوره التربوي في الحضارة الإسلامية ، فهو : 1 - أول مدرسة في الإسلام لتعليم الكبار والصغار أمور دينهم ودنياهم . 2 - أول مؤسسة انطلق منها شعاع العلم في الإسلام إلى البشر كافة وكان مدرسة خلقية ، وأدبية رفيعة المستوى ، حيث الصحابة ومن جاء بعدهم هم المعلمون والمربون . وكان المسجد منتدى أخوياً وسياسياً ، توضع فيه الخطط الشاملة لمسيرة الدولة . ولا شك أن أبرز ما بقى – من دور – للمسجد إنما هي الصلاة ، وكفاك بها مدرسة تربي الخلق والروح والجسد .




















