أضواء على مذاهب الذين رفضوا الاحتجاج بالسنة النبوية كلها أو بعضها

المؤلفون

  • عمر سليمان الأشقر

DOI:

https://doi.org/10.34120/jsis.v3i6.967

الملخص

من الناس من يرفض الاحتجاج بالسنة كلها ، وهؤلاء ضالون مضلون بلا شك ، وهي أراء قديمة ، رفضها كل علماء الأمة ، وأحياها المستشرقون – حديثاً – وجوبهوا بردود قوية وعاصفة . ومنهم : من يرفض الاحتجاج بأخبار الآحاد من السنة النبوية ، وهو قول مبتدع مذموم ، والذي عليه جماهير المسلمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم : أن خبر الواحد الثقة حجة من حجج الشرع يجب العمل بموجبه . والأدلة كثيرة على ذلك ، قال تعالى : [[ فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ]] 122 – التوبة . فلفظ طائفة يتناول الواحد فما فوقه ، ولا يختص بعدد معين ، كما ذهب إليه الإمام البخاري ، وقد سجد النبي للسهو بعدما أعلم بأنه صلى خمس ركعات . وهناك من رد أخبار الآحاد في العقيدة ، والعلماء الأثبات : الشافعي وغيره لا يفرقون بين العقيدة والعمل في أحاديث الآحاد . والذي نراه قبول خبر الآحاد الصحيح في كل ما دل عليه .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

1986

كيفية الاقتباس

عمر سليمان الأشقر. (1986). أضواء على مذاهب الذين رفضوا الاحتجاج بالسنة النبوية كلها أو بعضها. مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية, 3(6). https://doi.org/10.34120/jsis.v3i6.967

إصدار

القسم

شريعة