وكذلك جعلناكم أمة وسطا
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v1i2.923الملخص
خلق الله الإنسان من مادة وروح ، ووجهه للموازنة من مطالب جسده وروحه ، وحذره من الإفراط في كلا الجانبين ، أو أحدهما ، وأمره بالوسطية والتوازن ، حتى تستقيم حياته على النهج السليم ، والسلوك الصحيح . ولقد ضل أكثر البشر بإفراطهم في جانب على حساب الجانب الآخر . فالعقيدة في الإسلام تقوم على التوحيد ، ضماناً لاستقرار النفسي وطمأنتها . والأخلاق تقوم على المحاسن والمكارم ، ليتعايش الناس بالسلام والأمان ، وتحقق بينهم المودة والرحمة . واكتساب الرزق يقوم على مشروعية الحلال والحرام ، كي يقنع الإنسان ، ويرعى حرمة مال وجهد الآخرين . وفي مجال إشباع الغرائز والمطالب فنحن مطالبون بالتوسط وعدم الإسراف في أي جوانب الحياة . وهكذا يطلب منا الاعتدال والتوسط في كل أمورنا الدينية والدنيوية .




















