النكتة عند المفسرين دراسة تأصيلية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39i136.59الكلمات المفتاحية:
النكتة، اللطائف، التفسير، دراسة تأصيليةالملخص
فكرة البحث: تناول استعمال كلمة (النكتة) عند المفسرين، دراسة تأصيلية، وذلك باستقراء المواضع التي ذكرت فيها عند المفسرين، واستعراض مرادفاتها، وتحليلها لاستنباط ضوابطها وسماتها وأنواعها. وتكمن أهمية البحث: في كونه كاشف عن مفهوم هذه الكلمة التي استعملها عامة المفسرين كثيرا، وإبراز مرادفاتها وضوابطها وسماتها وأنواعها. وتتمثل إشكالية البحث: في معرفة المراد بالنكتة وموقعها من التفسير، نشأتها وتطورها، وأنواعها، وصفاتها. ويهدف البحث إلى: بيان مفهوم النكتة وإبراز مرادفاتها، وبيان ضوابطها وموقعها من التفسير وسماتها، والكشف عن نشأة النكتة وتطورها، وعناية المفسرين بها، وإبراز أنواع النكتة وصفاتها في كتب التفسير. وقد اقتضت طبيعة البحث أن أتّبع المنهج الاستقرائي التحليلي الاستنباطي، وذلك بجمع المواضع الوارد فيها كلمة "النكتة"، وتحليل استعمالها، واستنباط ضوابطها وسماتها وأنواعها. وقد خلص البحث إلى نتائج من أبرزها: أن النكتة هي ما اجتمع فيها أمران: أن لا تكون قطعية ولا راجعة إلى أصل قطعي، وألا تكون بيانا لمعنى الآية، ومنها: أن نشأة النكت التفسيرية كانت في عهد الصحابة رضوان الله عليهم، ومنها: أن أول من نص على النكت التفسيرية هو أبو منصور الماتريدي (ت٣٣٣ه) في تفسيره -على حد علمي-، ومنها: أن عامة المفسرين قد نقلوا نكتا وإن لم ينصوا عليها. ولذا يوصي الباحث: بالاهتمام والعناية بهذا الباب من علوم الكتاب العزيز، –سيما الدراسات التطبيقية- ومنها: النكت التفسيرية جمعا ودراسة، عند المفسرين عامة كمشاريع بحثية، أو عند أحد المفسرين كالزمخشرين والرازي والبيضاوي وغيرهم. ومن الدراسات الجديرة: تعقبات المفسرين في النكت جمعا ودراسة، كتعقبات ابن المنير الإسكندري على الزمخشري، وتعقبات أبي حيان على الزمخشري وغيرهم. ومنها: النكت المتعلقة بتوجيه المتشابه اللفظي جمعا ودراسة.
التنزيلات




















