المواضع التي لا تسمع فيها الشهادة إلّا مفصلة للقاضي إبراهيمَ بن عُمرَ بنِ إبراهيمَ السُّوبينيِّ الشافعيِّ (ت: 858 هـ): دراسة وتحقيق
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v41i144.475الكلمات المفتاحية:
الشهادة، مُطلقة، التفصيل، المذهب الشافعيالملخص
فكرةُ البحث الرئيسةُ دراسةُ وتحقيقُ رسالة «المواضع التي لا تُسمعُ فيها الشهادةُ إلّا مُفصَّلة»، من تأليفِ القاضي إبراهيمَ بن عُمر السُّوبينيِّ الشافعيِّ (ت: 858 هـ). وتكمُن أهمّيّة البحث في أنّ هذه الرسالة مفيدةٌ في بابها، وفريدةٌ في موضوعها، كتَبَها عالمٌ وقاضٍ من أعيان علماء الإسلام وقُضاتِه في عصره، مع كونها لم تُحقَّق أو تُطبع من قبلُ. ويَهدفُ البحثُ في الأصل إلى التعريف بالمخطوطِ وما يتّصلُ به؛ ولهذا قدّمَ الباحثُ بدراسةٍ بيّنَ فيها أهميّةَ المخطوط وأسبابَ اختيارِه والمنهجَ المتَّبَع في تحقيقه، ثُم عرّفَ بالمؤلِّف والرسالة. وأما مُشكلة البحث فهي إثباتُ هذه الرسالة للسُّوبيني، وخدمتها علميًّا. واقتضَت طبيعةُ البحث أن أسلُك فيه المنهجَ الوصفيَّ التحليلي. ومن أبرز النتائجِ التي توصَّل الباحثُ إليها أنّ هذه الرسالة رسالةٌ وجيزةٌ مُجرَّدةٌ عن الدليل والتعليل، على مذهب الإمام الشافعي، قصدَ فيها مؤلفُها استيعابَ المواضعِ التي نصَّ فقهاءُ الشافعيةِ على أنّ الشهادةَ أو البيّنةَ لا تُسمع فيها إلّا مُفصَّلة. وقد عقَدَها مُصنفُها في بابَين: البابِ الأول - وهو مقصودُها -: فيما لا تُسمع فيه الشهادةُ إلا مُفصّلة، وأوصلَها إلى ستةٍ وأربعين موضعًا. والباب الثاني: فيما تُقبل فيه الشهادة مُطلقة، وسرَد فيه أربعةَ عشَر موضعًا. وهي وإن لم تُذكر ضمن مصنفاته عند من ترجَم له، غيرَ أنّ تلميذَه أبا ذرٍّ سِبطَ ابن العَجمي قد جزَم بنسبتِها إليه، وأنه وجَدها بخطه، وهذا كافٍ في التدليل على صحةِ نسبتها إليه. ويرَى الباحثُ أهميّةَ دراسة هذه المواضع التي ذكرها السُّوبينيُّ في رسالته والكتابة عنها بشيءٍ من التفصيل والتحليل والمقارنة.
التنزيلات




















