السياق والسباق واللحاق في القرآن بين الدلالة المعجمية والدلالة السياقية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i142.3647الكلمات المفتاحية:
التفسير، السياق القرآني، دلالة السياق، أثر السياق في التفسيرالملخص
فكرة البحث: بيان معنى السّياق بمفهومه الواسع والمشتمل على السباق واللحاق إذ اعتبره كثير من العلماء والمفسرين أنه أصل مهمّ من أصول التفسير التي لابد للمفسر من مراعاته؛ لما له من أثر في فهم مراد الله تعالى. أهمية البحث: في بيان تحديد المعنى الصحيح للآية من خلال العوامل المحيطة بها؛ كون السياق القرآني من أعظم وجوه إعجاز القرآن والذي يظهر القرآن كأنه كلمة واحدة ترتيبًا وتماسكًا وهدفًا وغاية. إشكالية البحث: تكمن إشكالية البحث في الإجابة عن السؤال هل تختلف الدلالة السياقية للفظ القرآني عن الدلالة المعجمية؟ وما هي الأسس التي يفهم بها اللفظ داخل إطار سياقاته المختلفة والآثار المترتبة على ذلك؟ يهدف البحث: إلى بيان المقصود بالسياق والسباق واللحاق، ومدى أهمية هذه المصطلحات في فهم المعنى المقصود من اللفظ القرآني والوقوف على ظاهرة التخالف بين المعنى المعجمي والمعنى السياقي وبيان اهتمام العلماء والمفسرين بمسألة مراعاة السياق وأهميته في فهم المراد من المفردة القرآنية. منهج الدراسة: اعتمدت على المنهج الوصفي في بيان معنى السياق والسباق واللحاق لغة واصطلاحًا، بتتبع أقوال العلماء وجمع النماذج التطبيقية التي تظهر المراد وتؤكد الفكرة ودراستها بشكل يخدم عناصر الموضوع. النتائج: التي توصلت إليها والتي من أهمها أن الدلالة السياقية تمثل ركنًا أصيلًا لكل من يتصدى لتفسير كتاب الله تعالى، وقد ظهر من خلال الدراسة التطبيقية اختلاف الدلالة السياقية عن الدلالة المعجمية وفي بعض الأحيان يستحيل حمل اللفظ على المعنى المعجمي، ويعتبر الراغب الأصفهاني من أكثر العلماء تنبهًا للدلالة السياقية.
التنزيلات




















