قواعد للتعامل مع مشكل القرآن الكريم من خلال الحديث النبوي
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i143.3571الكلمات المفتاحية:
قواعد التفسير، مشكل القرآن، روايات التفسير، الحديث النبويالملخص
فكرة البحث هي دراسة الأحاديث التي نقلت استشكالات الصحابة الكرام في بعض آيات الكتاب العظيم وأجابهم الرسول ﷺ عنها واستنباط قاعدة من هذا الجواب النبوي بعد دراسته وتحليله، ثم التطبيق على هذه القاعدة في مواضع أخرى من القرآن الكريم قد تُشكل على قارئها لنفس العلة.وتكمن أهمية هذا البحث في عدة أمور منها معرفة التعامل النبوي مع الاستشكالات والسير على ضوء ذلك في المواضع الأخرى من كتاب الله تعالى، والاستفادة من تلك المعرفة في إزالة الاستشكال أو درء التعارض أو الترجيح بين أقوال المفسرين في المواضع المشكلة لنفس العلة. وتتمحور إشكالية البحث حول إمكان الاستفادة من الحديث النبوي في استنباط قاعدة يُستفاد منها في التعامل مع المشكل في كتاب الله تعالى. ويهدف البحث إلى توسيع نطاق الاستفادة من الروايات التفسيرية في جوانب أخرى من كتاب الله تعالى، وتعزيز جانب التأليف في القواعد بأنموذج يسير على منهجية منضبطة؛ تتلخص في الاستدلال للقاعدة والتطبيق عليها، وإثراء المكتبة التفسيرية بالكتابة في باب "مشكل القرآن الكريم" الذي تقل الكتابة فيه. واقتضت طبيعة البحث عدة مناهج، وهي المنهج الاستقرائي باستقراء الأحاديث التي وردت في باب المشكل، والتحليلي في دراسة وشرح الأحاديث المختارة، والاستنباطي خلال استنباط القواعد. أما أبرز النتائج فهي إمكان استنباط القواعد من الروايات التفسيرية، ونتج عن ذلك: خمس قواعد للتعامل مع ما قد يُشكل، مستقاة من جواب النبي ﷺ، صيغت مختصرة تستوعب سبب الإشكال والجواب عليه، طُبقت على آية تشكل لنفس العلة وتوافق الجواب النبوي من حيث الدلالة. وأوصت الدراسة بتوسيع نطاق الاستفادة من الروايات التفسيرية، والكتابة في باب القواعد وفق منهجية الاستدلال والتطبيق.




















