المسؤولية المدنية الطبية في استخدام تقـنـيات الـذكاء الاصطناعي: دراسة تأصيلية فقهيَّة
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i141.3491الكلمات المفتاحية:
السياسة الشرعية، فقه المعاملات، فقه الأوقاف، فقه المسائل الطبيةالملخص
فكرة البحث: دراسة مَنْ يتحمل تبعات استخدام آلات وأدوات تقنية الذكاء الاصطناعي المختلفة في المجال الطبي، ومَنْ تقع عليه الآثار ومَنْ يستقر عليه الضمان في حال التلف؟ وتكمن أهمية البحث: في التطور السريع لتلك التقنيات في المجال الطبي وقيامها بأعمال متقدمة خطيرة من التشخيص وإجراء العمليات واقتراح العلاج، وتتمثل إشكالية البحث في: تحديد الجهة التي تقع عليها المسؤولية المدنية في الآثار الناجمة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي. أهداف البحث: يهدف البحث إلى سبر الأطراف التي يقع عليها الضمان في حال المسؤولية المدنية، وذكر أحكام كل طرفٍ وتكييفه، كما يهدف إلى بيان الأحوال التي تشترك فيها الأطراف في الفعل، وأثر هذا الاشتراك في المسؤولية، كما يهدف لبيان أحكام المسؤولية والضمان إذا نتج من هذا الاستخدام مضاعفاتٌ طبيةٌ بمختلف أنواعها. وقد اقتضت طبيعة البحث أن أسلك المنهج التَّحليلي التأصيلي المتبع في مثل هذه البحوث. ومن أبرز نتائج البحث: أن المسؤولية المدنية في آثار تقنيات الذكاء الاصطناعي تنحصر في أطرافٍ ثلاثةٍ: الممارس الطبي المستخدم لتقنية الذكاء الاصطناعي وهو ما يعبر عنه (حارس الاستعمال)، والصانع أو المبرمج لآلة تقنيات الذكاء الاصطناعي الطبية وهو ما يعبر عنه (بحارس التكوين)، والآذِن في استخدام أداة الذكاء الاصطناعي (الجهة الطبية)؛ ولهؤلاء أحوال مختلفةٌ في التفريط أو التعدي أو عدمهما، ولكل حالة حكمها وتكييفها الفقهي، وقد يشترك هؤلاء الأطراف في المسؤولية وقد ينفرد أحدهم من دون غيره. ويرى الباحث: أهمية الموضوع، والعناية بتطوير (الإذن الطبي) الذي يتطلبه الإجراء الطبي ليشمل مستجدات هذه التقنيات، كما يرى أهمية تدريس هذه المسائل لطلبة كليات الطب والعلوم الطبية، ونشر ملخصات الأحكام القضائية لهم في الموضوع.
التنزيلات




















