جدوى استخدام الذكاء الاصطناعي في أبحاث الحديث
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i140.3479الكلمات المفتاحية:
الحديث، الرواية، الجرح والتعديل، الذكاء الاصطناعيالملخص
فكرة البحث الرئيسة إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) في علوم الحديث بهدف تحديد المجالات التي يمكن أن يوفر فيها الذكاء الاصطناعي نتائج أكثر كفاءة وموثوقية. تكمن أهمية البحث في استكشاف الفوائد والتحديات المحتملة لدمج الذكاء الاصطناعي في دراسة الحديث، خصوصًا فيما يتعلق بمعالجة القضايا المعاصرة. كما تقوم بتقييم كيفية مساعدة الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات الحديثة في علوم الحديث وتقييم المخاطر المرتبطة بالنصوص التي يقوم الذكاء الاصطناعي بتوليدها وإنشاءها ومن ثم تكون أحاديث موضوعة، وهذا يعد تحديا جديدا مع انتشار هذه التكنولوجيا. تتمثل إشكالية البحث في تحديد مدى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في علوم الحديث من خلال التعرف على الفرص والمخاطر المحتملة. ويهدف البحث إلى تزويد علماء الحديث بفهم أساسي لقدرات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال مع تحديد مجالات البحث المستقبلي. من الناحية المنهجية، تبدأ الدراسة بعرض نظري للخصائص الأساسية للذكاء الاصطناعي، خاصة في قدراته على التحليل النصي والتعرف على الأنماط. يتبع ذلك تجارب عملية باستخدام نموذج ChatGpt-4 لتحليل النصوص الحديثية. ومن أبرز النتائج التي توصل الباحث أن الذكاء الاصطناعي يمتلك إمكانيات كبيرة في البحث والاسترجاع في مدونات الحديث الشريف ومجاميعه وعلومه، لا سيما في التقييمات الأولية وتصنيف نتائج البحث. ومع ذلك، فإن دوره الحالي يقتصر على تقليد الذكاء البشري والعمل ضمن الأطر العلمية القائمة. كما خلصت الدراسة إلى أن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي يؤدي لنشر الأحاديث الموضوعة دون قصد، مما يشكل تحديا خطيرًا في تطبيقات الذكاء الاصطناعي على علم الحديث. في التقييم النهائي، توصي الدراسة بالنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة للعلماء في مجال الحديث، وليست بديلا عنها.
التنزيلات




















