حول عدم المساواة بين الجنسين: قضية الميراث في الإسلام
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i143.3463الكلمات المفتاحية:
المواريث، الإسلام، الجندرية، عدم المساواةالملخص
تتضح فكرة الدراسة عند التعامل مع قضايا التمييز أو عدم المساواة بين الجنسين، حيث يلجأ البعض إلى محاولة النيل من الإسلام باستخدام قضايا الميراث والادعاء بأن حصة الإناث أقل دائمًا من حصة الذكور، ومن هنا تكمن أهمية دراسة متعمقة لنظام المواريث في الإسلام لتثبت أن إشكالية الدراسة المتمثلة في التمييز وعدم العدل في قضايا المواريث في الإسلام، ليست سوى فرية منتشرة على نطاق واسع ليس فقط بين غير المسلمين، ولكن لدى المسلمين على حد سواء. يعتمد نظام المواريث في الإسلام المعروف باسم الفرائض على القرآن والسنة النبوية ومبادئ الفقه الإسلامي. وتوفر هذه المصادر نهجًا مفصلاً ومنظمًا لتوزيع تركات المتوفى بين ورثته بطريقة تسعى إلى تحقيق التوازن بين حقوق ومسؤوليات مختلف أفراد الأسرة. ولذا تهدف هذه الدراسة إلى توضيح هذه الفرية من خلال الإشارة إلى مبادئ ومعايير محددة للميراث في الإسلام من خلال منهج وصفي تحليلي استنباطي يسلط الضوء على حالات مختلفة بدءًا من الحالات التي ترث فيها الأنثى نصف حصة الذكر، والحالات التي ترث فيها حصة مساوية لحصة الذكر، والحالات التي ترث فيها أكثر من حصة الذكر، وأخيرًا استعراض لحالات يكون للأنثى نصيب في الميراث ولا يرث الذكر. وقد توصل الباحث أن هذه الحالات وغيرها تشير أن أنصبة المواريث في الإسلام تدور حول مفهوم الإنصاف والعدالة وليس بأي حال من الأحوال حول التمييز على أساس الجندرية أو تفضيل جنس على الآخر. لذا يرى الباحث أن تحري ودراسة هذه القضايا وغيرها يسهم في إعطاء صورة حقيقية وسليمة عن الإسلام.




















