أثر فكرة الدور على الدليل النقلي عند المتكلمين: عرض ونقد
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39i139.3441الكلمات المفتاحية:
الدور، النقل، العقل، درء تعارض العقل والنقلالملخص
فكرة البحث الرئيسة هي دراسة قضية الدور عند المتكلمين، وخاصة امتناع الدور وأثره على مكانة الدليل النقلي. وتكمن أهمية البحث في أن المتكلمين وخلافاً للفلاسفة يتفقون على أن العقل والنقل مصدران مهمان للأحكام، ولكن هذا الاتفاق لم يؤدِ إلى الاتفاق في الكثير من الدلالات والأحكام؛ بسبب تراجع مكانة الدليل النقلي أمام الدليل العقلي كمصدر من مصادر الأحكام، لأنهم اعتبروا أن العقل أصل في ثبوت النقل، وكان من لوازم ذلك تقديم العقل كمصدر وكدلالة، وإلا عُدَّ ذلك دوراً باطلاً. وهذه هي الإشكالية التي عالجها البحث وأرجعها إلى علتها الأولى. ويهدف البحث إلى بيان معنى الدور والدليل العقلي والدليل النقلي، ثم مناقشة المسألة التي قامت عليها فكرة الدور، وهي أن العقل مصدر للنقل، وأهم الردود على ذلك، والتي يمكن إيجازها بأربعة ردود رئيسة، والتي بدورها تعيد التوازن إلى مصادر الأدلة، وتبين عن أنَّ العلاقة بينها هي علاقة تكامل لا تقابل. وقد اقتضى ذلك اتباع المنهج الاستقرائي التاريخي لدراسة تطور مكانة العقل عند المتكلمين، ثم المنهج التحليلي لآرائهم التي انتهوا إليها. ومن أبرز ما انتهى إليه البحث هو بطلان الأساس الذي قامت عليه فكرة الدور، فالعقل ليس أصلاً في ثبوت النقل، بل هو مصدر من مصادر عدة، والنقل احتوى على الأدلة العقلية ولم يأتِ مجرداً منها، ويرى الباحث أن الدراسات يجب أن تتجه إلى النظر في القرآن والسنة وما اشتملت عليه من أدلة وأقيسة عقلية، فلا تقابل بين العقل والنقل، بل بينهما تكامل. كما أوصى البحث بدراسة الأدلة العقلية الواردة في القرآن، فقد احتوت على ما فاق أدلة المتكلمين، مع قربها من العقول والقلوب.
التنزيلات




















