توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير المهارات الفقهية وإشكالاته: دراسة فقهية تطبيقية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39isi4.3433الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي التوليدي، المهارات الفقهية، التحليل الفقهيالملخص
تتضمن فكرة البحث: أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم، وكيفية توظيف أدوات (AI) التوليدي في تطوير المهارات الفقهية لدى المتعلمين، مع عرض أهم الإشكالات والتحديات، وتكمن أهمية البحث في مساهمته في رفع مستوى مخرجات التعليم، وتنمية المهارات الفقهية لدى طلاب الدراسات الفقهية، وتتمثل إشكالية البحث في مدى إمكانية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي كبرامج مساعدة في تطوير مهارات التفكير الفقهية، والوقوف على الإشكالات والتحديات التي قد يواجهها المستخدم مع تلك الأنظمة، ويهدف البحث: إلى بيان مختصر لمعنى المهارات الفقهية والذكاء الاصطناعي التوليدي، والتعريف بأشهر أدوات الذكاء الاصطناعي (Ghatgpt)،(claude ai)،( perplexity)، وكيفية الاستفادة منها في تطوير مهارات التفكير الفقهية من خلال عرض تطبيقات عملية لأهم مهارات التحليل والاستنباط في المسائل الفقهية، متبعة المنهج الوصفي الاستنباطي والاستقرائي في جمع أكثر الأدوات فاعلية في تنمية المهارات، وخلص البحث إلى نتائج عدة: أهمها أن الذكاء الاصطناعي إضافة جيدة في تطوير مهارات التفكير الفقهية، ويساهم بشكل كبير في تعزيز القدرات التحليلية والاستدلالية لدى المتعلمين والباحثين، وهذا يقتضي ضرورة استثمار هذا التقدم في تطوير التعليم في المؤسسات الشرعية، وتوصل الباحث: إلى أنه يمكن الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتوظيفها في تطوير المهارات الفقهية؛ لما تتميز به تلك الأدوات من قدرات في توليد محتوى يضاهي العقل البشري، وأن هذه الأدوات مساعدة ولا يمكن الاعتماد عليها بشكل رئيس؛ لاشتمالها على إشكالات عديدة، منها: الخطأ في توثيق المصادر ونسبة الأقوال ودقة المعلومات، استعمالها بشكل كبير لغة معاصرة بعيدة عن لغة الفقهاء المتقدمين، أثرها السلبي حال الاستعمال المفرط، تفاوتها في دقة النتائج وجودتها؛ وعرض البحث علاج تلك الإشكالات من جانبين: الأول: يتعلق بالمستخدم، والثاني يتعلق بمهندسي ومطوري برامج الذكاء الاصطناعي.
التنزيلات




















