TACIM: دراسة مقارنة بين التفسير القرآني المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتفسير البشري
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i141.3421الكلمات المفتاحية:
تفسير، التعليق المقارن، الذكاء الاصطناعي، الدراسات متعددة التخصصاتالملخص
في العصر الرقمي، يتطلب تفسير القرآن الكريم (التفسير) نهجًا مبتكرًا، وتستكشف هذه الدراسة دور الذكاء الاصطناعي (AI) في تحويل هذا المجال. أهمية البحث تكمن في إمكانات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التفسير من خلال تسريع تحليل البيانات وتوليد تفسيرات متنوعة. في حين يقدم الذكاء الاصطناعي السرعة والكفاءة، إلا أنه يُعترف بأنه لا يمكنه استبدال الخبرة البشرية في البحوث الإسلامية. تتمثل الإشكالية في كيفية تكامل الذكاء الاصطناعي مع أساليب التفسير التقليدية، خاصة من حيث السرعة والتحليل، مع تسليط الضوء أيضًا على محدودياته في فهم السياقات واللغويات العميقة. هدف البحث هو إجراء تحليل مقارن بين التفسيرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والأساليب التقليدية للتفسير البشري، وتقييمها بناءً على معايير مثل السرعة، العمق، والدقة. تبحث الدراسة في التحليل اللغوي والتفسير السياقي لتحديد نقاط الالتقاء أو الاختلاف بين التفسيرات البشرية والذكاء الاصطناعي. لتحقيق ذلك، المنهج المستخدم هو نموذج التفسير القرآني المدعوم بالذكاء الاصطناعي (TACIM)، الذي يقارن التفسيرات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي مع الأدبيات التفسيرية القائمة لآيات قرآنية مختارة. من أبرز النتائج أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تحسين البحث في التفسير من خلال تقديم تحليلات أولية سريعة، على الرغم من افتقاره للعمق والغنى السياقي. لا يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كبديل للعلماء البشريين، بل كأداة لدعم عملهم بتسريع معالجة البيانات. لذلك يرى البحث أن النهج التعاوني، حيث يكمل الذكاء الاصطناعي العلماء البشريين، قد يُثري التفسير القرآني. يجب أن تركز الدراسات المستقبلية أيضًا على معالجة المخاوف الأخلاقية، مثل التحيز الخوارزمي، واستكشاف كيفية دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر في مناهج التفسير.
التنزيلات




















