المرونة الأخلاقية بين الإسلام والغرب وضوابطها من منظور الدعوة الإسلامية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i142.3395الكلمات المفتاحية:
المرونة، الأخلاق، الغرب، الضوابطالملخص
فكرة البحث: بيان حقيقة المرونة الأخلاقية، والعلاقة بين المرونة والضوابط الشرعية، وتوضيح جدليتها في الفكر الغربي والإسلام. وتناولت سمات المرونة الأخلاقية في الشريعة الإسلامية: وما تمتاز به من سمات كالمداراة، والتورية، والحكم. وبينت أن هذه المرونة الأخلاقية مضبوطة بضوابط شرعية: كدرء المفاسد أولى من جلب المصالح، والأمور بمقاصدها، والضرر يزال، والمشقة تجلب التيسير. وتكمن أهمية البحث: في تناوله مفهوم هذه القضية، والوقوف على ثقافات الآخرين حولها، مع مقارنتها بالمفهوم الإسلامي، وتفنيده وتمحيصه باختلاف متناوليه. وتتمثل إشكالية البحث حول مفهوم المرونة الأخلاقية بين المانع لها والرافض والمميع له، وما موقف الدعاة منه. ويهدف البحث إلى بيان: دلالة المفاهيم (المرونة، الأخلاق، الضوابط)، وبيان جدلية المرونة بين الفكر الغربي والإسلامي، والوقوف على سمات المرونة الأخلاقية في الإسلام. ومنهج البحث: واعتمدت في كتابة هذا البحث على المنهج الاستقرائي، التحليلي. من خلال استقراء النصوص الشرعية التي تبحث في الأخلاق، وكذلك الضوابط التي يمكن تطبيقها على الأخلاق وتحليلها. احتوى البحث على مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة. وكانت الخطة كما يلي: الفصل الأول: مفهوم المرونة والأخلاق والضوابط، والفصل الثاني: جدلية المرونة الأخلاقية بين الفكر الغربي والإسلامي، والفصل الثالث: سمات المرونة الأخلاقية في الإسلام، والفصل الرابع: ضوابط المرونة الأخلاقية من منظور الدعوة الإسلامية، ثم الخاتمة: وتشمل: أهم النتائج، والتوصيات، وثبت المصادر والمراجع.ومن أبرز النتائج التي توصل الباحث: أن الأخلاق في الإسلام ثابتة، والمرونة تكون حسب الضوابط والضروريات الشرعية، وتمتاز المرونة بسمات وضوابط شرعية، وأنها عند الغرب لها مفهوم حيوي، لكن الاختلاف في القواعد والنظريات والضوابط. لذلك يرى الباحث: ضرورة اهتمام الخبراء والمعنيين في المجالات المختلفة المعنية ببيان مفهوم المرونة وتكريسه.




















