مصطلح الخلف عند الإمام أبي إسحاق الشاطبي كتاب الموافقات نموذجاً: دراسة تأصيلية تحليلية مقارنة
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i141.3387الكلمات المفتاحية:
خلف، الشاطبي، الموافقات، البرهانالملخص
فكرة البحث: الخلف مصطلح أكثر الشاطبي من إيراده في كتابه الموافقات، لا سيما في تقرير أدلته، أو في الرد على مخالفيه، فأكثر قائلاً: (هذا خلف)، وهذا المصطلح مشتبه بمصطلحين منطقيين مجال بحثهما المعتاد علم المنطق والجدل، هما: برهان الخلف، وقياس الخلف، وهما من ضروب الاستدلال العقلي بالأقيسة المنطقية الشمولية، فكان من أهداف هذا البحث: مقارنة استعمال الشاطبي لمصطلح المناطقة والمتكلمين، وكان قد ختم موافقاته بذم طرائقهم، وبيان عدم فائدتها، ومن هنا نشأت مشكلة البحث، وتكمن أهميته: في تحرير هذا المصطلح عند الإمام الشاطبي، وحدود الاحتجاج به، وبيان كيفية الاستدلال به، ومجالات توظيفه، الذي يدور معناه حول التناقض من جهة اللغة، والضعف والرداءة من جهة الاصطلاح، ولا يتأتى إلا بمادة صحيحة، وهيئة صحيحة، على ما قرره علماء المنطق، وكان للشاطبي طرق متشابهة متقاربة في ذكر هذا المصطلح، فتارة يقول: «هذا خلف»، أو: «هذا خلف متناقض»، أو : «هذا خلف محال»، أو: «هذا خلف محال فما أدى إليه مثله»، أو: «هذا تناقض»، ونحو ذلك من ألفاظ معانيها متحدة، لذلك اتخذت هذه الدراسة منهجية البحث: التأصيلية لبيان معنى المصطلح وأركانه وطرق إيراده، ثم التحليلية بدراسة أخلاف الشاطبي في موافقاته، ثم المقارنة بين أخلاف الشاطبي، وأخلاف غيره من الأصوليين، والمنطقيين، والمتكلمين، هذا وقد خلصت هذه الدراسة -في أهم نتائجها- إلى: توضيح المعنى المراد من إطلاق هذا المصطلح وهو إثبات النقيض بإبطال نقيضه، وطريقة إيراده بالهيئة الصحيحة، وبيان تماثل هذا المصطلح بغيره من العلوم كالمنطق والكلام، وفائدته في مسائل الظن واليقين.
التنزيلات




















