الأمثال العقلية في القرآن الكريم وأثرها في إثبات العقائد الدينية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v39i136.337الكلمات المفتاحية:
الأمثال في القرآن الكريم، العقائد، التوحيد، المعادالملخص
تدور الفكرة الأساسية لهذا البحث -وعنوانه "الأمثال العقلية في القرآن الكريم وأثرها في إثبات العقائد الدينية"- حول قضية منهجية مهمة في القرآن الكريم، وهي إثبات العقائد الدينية من خلال ضرب الأمثال التي هي في حقيقتها دلائل ومقاييس عقلية يقينية. وتكمن أهمية هذا البحث في أن القرآن الكريم قد عُنى عناية كبيرة بضرب الأمثال على مسائله المتنوعة، وأكثر من استخدامها في غير موضع، مبينا أنها تحتاج إلى التعقل والتفكر والتذكر؛ ولذا صرح القرآن بأنه لا يستطيع تعقل هذا الأمثال وتدبرها إلا العالمون. وتمكن إشكالية هذا البحث في بيان موقف القرآن الكريم من ضرب الأمثال على قضايا أصول الدين، مثل: عقيدة التوحيد والمعاد. ويهدف البحث إلى الكشف عن هذه الميزة المنهجية في القرآن الكريم من خلال ضرب الأمثال على عقيدتي التوحيد والمعاد، ولذا جاء هذا البحث في مقدمة وتمهيد، وثلاثة مباحث: الأول- يوضح موقف القرآن من ضرب الأمثال وفوائدها، والثاني- خصصته لبيان الأمثال العقلية التي تثبت الوحدانية وتبطل الشرك، والثالث- تناول الأمثال المحسوسة على صدق المعاد، وقد اعتمدت على المنهج التحليلي في دراسة هذه القضية. وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج، من أبرزها: أن الأمثال المضروبة على صحة التوحيد وإمكان المعاد جاءت في صورة قياس الأولى، الذي يثبت الكمال لله تعالى. وهذه الأمثال كانت واقعية، فكانت أمثال التوحيد منتزعة من أنفسنا، وأمثال المعاد مأخوذة من الواقع المشاهد؛ ويستنتج الباحث مما سبق أنه ينبغي إقامة العقائد على براهين يقينية؛ لأنه أبلغ في الحجاج، وأظهر في الدلالة، وأعظم في إقامة الحجة على المخالف، وأوثق في ترسيخ الإيمان بالعقائد في نفوس المؤمنين.
التنزيلات




















