قراءة سورتي سبح والغاشية في صلاة الجمعة: دراسة حديثية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jsis.v40i143.3301الكلمات المفتاحية:
الجمعة، سورة الغاشية، الأعلى، قراءة الصلاةالملخص
فكرة البحث الرئيسة بحث صحة ما ورد في قراءة سورتي سبح والغاشية في صلاة الجمعة، وتكمن أهمية البحث أنه بحث في تحرير سنة متعلقة بصلاة الجمعة التي هي من أعظم العبادات، وتتمثل إشكالية البحث في ثبوت أحاديث قراءة سورتي سبح والغاشية في صلاة الجمعة، وموقف الأئمة منها. ويهدف البحث إلى جمع الأحاديث الواردة في قراءة سورتي سبح والغاشية في صلاة الجمعة، ودراستها دراسة حديثية نقدية، وبيان موقف الأئمة منها، وقد اقتضت طبيعة البحث أن أسلك المنهج الاستقرائي، التحليلي، النقدي. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها الباحث: أن قراءة سورتي سبح والغاشية في صلاة الجمعة جاءت في ثلاثة أحاديث، حديث النعمان بن بشير t، وحديث سمرة بن جندب t، وحديث أبي حبة t. وظهر للباحث عدم ثبوت تسمية سورة (سبح اسم ربك الأعلى) في هذه الأحاديث. وأنه قد صحت قراءتهما عن أبي موسى t موقفا عليه، إلا أن هذا لا يكفي لإثبات مشروعية قراءتهما لأسباب متعددة. وقد اختلف الأئمة في استحباب قراءتهما في صلاة الجمعة، فاستحبه الشافعي في مذهبه القديم، وأبو بكر الأثرم، وأبو داود رحمة الله عليهم، وأما أحمد، والترمذي، وابن خزيمة رضوان الله عليهم، فلم يعتمدوه في المسألة على الصحيح عنهم. وأما الإمام مالك فاستحب قراءة الجمعة والغاشية، وحكاه عن عمل الأئمة في المدينة، واستحبابه أيضا ظاهر صنيع الأثرم وأبي داود. لذلك يرى الباحث: أن قراءة سبح والغاشية في صلاة الجمعة ليست من السنن الثابتة بوضوح، وأن غيرها من السنن مقدم عليها، والله أعلم.




















